رغم تجربته الفنية الطويلة، فإن المغني ميحد حمد لم يعتد على مواجهة أهل الإعلام ولقائهم، لتشكل إطلالته الأولى في مؤتمر صحافي عقده أول من أمس، في منتجع فندق سانت ريجيس في جزيرة السعديات في أبوظبي، مفاجأة للإعلاميين، وهي الإطلالة التي كشف فيها عن أسباب غيابه عن الساحة الإعلامية، وعن مفاجأته الجديدة لجمهوره والمتمثلة في ألبومه الجديد «لا تردني حدودي»، الذي ينوي طرحه في الأسواق قبيل عيد الأضحى، ليقدم فيه ميحد الأغاني الخليجية بلهجة إماراتية. ميحد برر أسباب اختياره لعنوان ألبومه، بأن «الفن لا حدود له»، كما برر غيابه عن الإعلام بقوله «لم يكن لديّ شيء أقوله أو أقدمه»، ورأى أنه إن لم يقدم الفنان شيئاً جديداً لا مبرر لظهوره في وسائل الإعلام.
مفاجأة
قال الفنان ميحد حمد: سيكون الألبوم مفاجأة للجميع، لأنهم سيسمعون الأغاني الخليجية بلهجة إماراتية، وأوضح: سيضم ألبومه الجديد 11 أغنية، منها ما قدمت ألحانه، ومنه ما يعود للملحن السعودي الراحل صالح الشهري، وعبد الله المناعي. وأضاف: أغني في هذا البوم للعديد من شعراء الإمارات ودول الخليج منهم عبد الله بن زايد، وعشقي المهيري، وغيرهما. وأشار إلى جهد ابنه محمد في الإشراف على الألبوم، الذي ينتجه حمد نفسه بينما تتولى شركة (فيفا) توزيعه.
وكشف حمد عن الحفل الذي سسيحييه ثاني أيام عيد الأضحى، في منتجع سانت ريجيس، الذي سيكون بمرافقة الفنان عيضة المنهالي، ضمن مهرجان «أبوظبي عيدكم وفرحتكم»، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة. ونوه بأنه لا يرفض الدعوات التي يتلقاها للغناء في دول خليجية أو عربية، ولكن قبوله يكون مرهوناً حسب الدعوة التي وجهت له.
إيقاع شعبي
ميحد حمد، الذي لم يطرح ألبوماً جديداً منذ 2006 بسبب انشغالاته الخاصة، عوض غيابه بعدد من الأغاني «السنغل» التي كانت تروي عطش الجمهور لجديده بين فترة وأخرى، عن هذا قال: تعتبر الأغاني «السنغل» دعماً لمسيرة كل فنان، وأهتم بها عادة كما أهتم بإصدار ألبوم غنائي، لأجل أن تلقى الصدى الطيب. وأكد أن كل الأغاني التي غناها عبر مسيرته الفنية مفضلة بالنسبة له، ولا يمكنه أن يعتبر أغنية أهم من أخرى.
بما فيها الأغاني الوطنية. وأشار إلى أنه سيقدم أغنية بمناسبة اليوم الوطني لدولة الإمارات. كما أشار إلى تطويره الأغنية الإماراتية وقال: طورنا الإيقاع الشعبي الإماراتي، وكان الإيقاع عبارة عن شروح أربعة لكننا أدخلنا فيها «الكيبورد» مثل أغنية «خمس الحواس».
إشادة
تحدث ميحد حمد عن تجربه الفنانين الإماراتيين، ورأى أنهم جمعياً مبدعون، مشيداً بالتجربة الخليجية وقال: أنا لا أسمع أو أتابع إلا الأغاني الجيدة، وقد يكون أي مستمع متابعاً لأغانٍ لم أسمع بها أبداً.
