في حين يزعم كثيرون أن اقتناء حقيبةً فاخرة هو مفتاح السعادة القصوى المنبثقة عن التسوق، يقول خبراء في جامعتي ولاية سان فرانسيسكو وميتشغان الأميركيتين، إن زوجاً من الأحذية الرياضية، أو لعبة فيديو، تجعلك في الواقع أكثر سعادة.

ووجد الباحثون أن شراء السلع التي تقدم «تجارب» للمستهلك هي السر، مبينين أن الآلات الموسيقية، والمعدات الرياضية، وحتى ألعاب الفيديو، يمكنها تحقيق رضا المتسوق، عوضاً عن مجرد التباهي بشراء قطع من الملابس الجديدة.

وسيلة تنفيس ووفقاً لهم، فإن الأشخاص الذين يلجؤون للتسوق كوسيلة للتنفيس عن معاناتهم، يمكنهم اقتناء مجموعة جديدة من المعدات الرياضية كمكافأة للتسوق السعيد. وخلص الباحثون إلى أن السلع «التي تقدم تجربةً للمستهلك»، توفر رفاهيةً أكثر، بالمقارنة مع المقتنيات المادية البحتة، لأنها تشعر المرء بالاستقلالية من خلال ممارسته لسلوكيات تعبر عن هويته.

وكذلك عن جدارته من خلال إتقان مهارة أو موهبة، وعن شعوره بالانتماء للآخرين. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن الأنشطة «التجريبية» التي تصدرت ما ذكره الباحثون في الدراسة، كان تناول الطعام في الخارج، الذهاب إلى حفل موسيقي، أو السفر، مقارنة بشراء الملابس.

منتجات تجريبية

أشار الباحثون إلى أنه من خلال استكشاف فئة من المنتجات التجريبية، اعتقدوا أنها حتى لو وفرت مزيداً من السعادة مقارنة بالمشتريات لغرض مادي بحت، فإنها ستكون أقل تأثيراً، مقارنة بتجارب الحياة الفعلية. إلا أنهم فوجئوا بالنتيجة، وهي أن المنتجات التجريبية تقدم مستويات مماثلة من السعادة تماماً كالممارسة الفعلية لتجارب الحياة.