أفادت دراسة حديثة أن خضوع النساء فوق الـ 70 عاماً لفحص بالأشعة لتشخيص إصابتهن بالسرطان يعتبر «مضيعة للوقت»، وأن الأذى الذي تسببه تلك الفحوص أكبر من فائدتها.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الفحوص المستمرة للمسنات في سن 69 حتى 74 عاماً لم تعمل على تقليل أعداد المصابات اللاتي انتقلن لمراحل متقدمة من المرض، بل عملت تلك الفحوص على تشخيص العديد من المصابات بأورام صغيرة.

وأفادت الأكاديميات التي أجرت الاستطلاع أنه بالنسبة إلى كل سيدة تم تشخيص إصابتها بسرطان في الثدي في مراحل متقدمة، وذلك عبر الفحوص بالأشعة، هنالك 20 امرأة أخرى تم تشخيصهن بأورام «غير مؤذية»، وأجري علاجهن منها بصورة مبالغة، كالعلاج الكيماوي، أو جراحات الاستئصال، أو العلاج الإشعاعي، من دون الحاجة إلى ذلك حقاً.