يعتبر «الإخوة» أول تجربة لي في مسلسل طويل، بعد أن اعتدت العمل في مسلسلات عدة بشخصيات مختلفة.

هذا ما أوضحه الفنان السوري قيس الشيخ نجيب عن مشاركته في هذا المسلسل، الذي يعرض على قناة أبوظبي الأولى، وقال في حديثه لـ «البيان»، انتهينا من تصوير «الإخوة» منذ أكثر من شهر.

ورأى أن أهمية التجربة تنبع من كونه يعادل أربع مسلسلات، لأنه يؤدي شخصية واحدة على مدار نحو مئة حلقة.

تفاعل

حول الصعوبات التي واجهته في مسلسل «الإخوة»، الذي صور في أبوظبي، قال قيس الشيخ نجيب: تنحصر الصعوبات بشكل أساسي بحالة التكرار للشخصية طول الوقت، ولكن الجيد أننا نتلقى ردة الفعل من الجمهور مباشرة، كون المسلسل يعرض من قبل انتهاء التصوير.

وأوضح: هذا ما يرفع من معنوياتنا، ويجعلنا نعرف أي الأحداث تدفع الناس لتتفاعل بشكل أكبر.

وعن القصة المستوحاة من مسلسل من أميركا اللاتينية قال: قصة المسلسل مأخوذة من عمل من التشيلي تحديداً، وقدم بعد ترجمته إعداده من جديد. ورأى أن الاعتماد على قصة أجنبية لأن الكتاب العرب لم يعتادوا من قبل على كتابة مسلسلات طويلة.

ونوه بأن هكذا النوع من الأعمال يحتاج إلى نوع خاص من الكتابة والتجربة المباشرة مع الجمهور. وأشار الشيخ نجيب إلى أنه لا يزال يعيش الانعكاسات النفسية لدوره في العمل.

وأوضح: كان عملاً متعباً، فالمدة طويلة أكثر من المعتاد، إلى جانب أن العمل تحت إدارة مخرجين. ووصف هذا الشعور بالضغط الممتع. وقال: أحاول الآن أن أستريح، فبعد كل تجربة ممكن أن أشعر بالتعب فآخذ قسطاً من الراحة لأبدأ من جديد.

وأضاف: هناك كلام عن أكثر من عمل لكنني أحتاج بعض الوقت كي أقرر، وأكد أن الدور الذي يقبله هو أي دور يضيف له الجديد والمتعة، وقال: أعمل عادة على شخصيات مختلفة عن بعضها البعض.

أسرة فنية

نشأ قيس وسط عائلة فنية، فوالده الممثل والمخرج الراحل محمد الشيخ نجيب، حول تأثير هذا في ولعه بالتمثيل قال: لا أجزم إن كان هذا الأمر، قد أثر في اختياري فربما لو وجدت في عائلة غير فنية ربما كان لي خيار آخر.

وأوضح: كان لديّ أكثر من تجربة فنية وأنا صغير، إذ شاركت في مسلسلي «هجرة القلوب إلى القلوب» و«أيام شامية». وأضاف: بالتأكيد وجودي في عائلة فنية يثريني من الناحية الثقافية والفنية والمعرفية، ولكنني صقلت موهبتي من خلال دراستي في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق.

وأشار الشيخ نجيب إلى بعض الأدوار التي تركت انطباعاً كبيراً لدى المشاهدين مثل دوره في «سقف العالم» وقال: بطولتي في العمل مطلقة وهي شخصية أحمد بن فضلان الراحلة، الذي خرج من بغداد إلى أوروبا واكتشفت أوروبا في حالة ما قبل الحضارة.

ونوه بأعمال أخرى شكلت منعطفاً في مسيرته الفنية، مثل بعض أعمال البيئة الشامية وعدد من المسلسلات الاجتماعية، وكذلك مسلسل «الإخوة». ونوه بأنه يفصل تماماً بين حياته اليومية والتمثيل.

 وأوضح: خلال الدراسة في المعهد مدة أربع سنوات تعلمنا أن أهم الأشياء أن نفصل حياتنا الشخصية والنفسية عن العمل وهذا هو الاحتراف.

حسابات مزورة

قال قيس الشيخ نجيب: تعرضت في الفترة الأخيرة للكثير من الحسابات المزورة في وسائل الاتصال الاجتماعية. وأوضح: ليس لديّ أي حساب على الفيسبوك، وهناك حسابات مزورة ليست لي، لا أقدر أن أتخلص منها.