ولد طفل في قرية صغيرة نائية في شرق أوغندا مع «توأم طفيلي»، حيث ولد بأعضاء إضافية خاصة بتوأمه الذي لم يكتمل نموه، لكنه أودع بعض أعضائه في أخيه، وذكرت صحيفة «اندبندنت» البريطانية أنه بعد ولادة الطفل في المنزل هرعت به عائلته إلى المستشفى.
الأمر الذي أثار دهشة الأطباء والجراحين برؤية العديد من الأعضاء الداخلية الشاذة لدى الطفل، بما فيها الكبد، والقلب الذي أخذ مكانه في الجانب الأيمن من الجسم.
حينئذ تكاتف فريق من الجراحين واختصاصيي التخدير والممرضات لإجراء جراحة هي الأولى من نوعها في المستشفى، وتمكنوا خلال 3 ساعات من إزالة الأعضاء الشاذة بنجاح.
