توقع مسؤولون أميركيون أن تهب عاصفتان شمسيتان يمكن أن تؤثرا على المجال المغناطيسي للأرض، ما يثير المخاوف من احتمال تعطيل إشارات أنظمة تحديد المواقع والاتصالات اللاسلكية وشبكات نقل الطاقة الكهربية.
ولا تشكل أي من العاصفتين الشمسيتين بشكل منفرد خطراً يستدعي إصدار إنذارات خاصة من السلطات المختصة غير أن توقيتهما المتقارب ومسارهما المباشر نحو الأرض دفع مركز التنبؤ بالطقس الفضائي في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي لإصدار تحذير منهما.
وقال مدير المركز توماس برجر إن العاصفة الشمسية الأولى انطلقت من منطقة مضطربة مغناطيسياً على سطح الشمس الاثنين الماضي ومن المتوقع أن تكون قد ضربت الأرض ليل أول من أمس، كما انطلقت من نفس المنطقة عاصفة ثانية أكبر أثراً بعد ظهر الأربعاء الماضي، مضيفا الشمس حالياً في ذروة دورتها التي تستغرق 11 عاماً.
