الشامة من علامات الجمال، والفتاة التي على خدها شامة جميلة تلفت الانتباه كثيراً، فالشامة عبارة عن بقع جلدية بنية اللون، وتوجد على جميع أعضاء الجسم لدى النساء والرجال، وهي في الأصل نوع من أنواع الأورام الحميدة، وفي بعض الأحيان قد تكون بداية لسرطان جلدي، فسرطان الجلد مرض عصري يصيب عددا كبيرا من الناس أكثر من سرطان الثدي أو القولون أو الرئة، فهو خطر مجهول.
لذلك أطلقت جمعية «أصدقاء مرضى السرطان» و «نيڤيا صن» أمس حملة اجتماعية مشتركة، بحضور أميرة بنت كرم رئيسة جمعية «أصدقاء مرضى السرطان »، وآندرياس هورنانغ، مدير عام «بايرزدورف» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الشركة الأم لعلامة « نيڤيا»، وفضيلة محمد شريف مدير إدارة التثقيف والتعزيز الصحي في وزارة الصحة، من أجل التعريف بخطورة سرطان الجلد، أحد أكثر أنواع السرطان انتشاراً وأقلها فهماً واهتماماً في منطقة الشرق الأوسط. وتهدف الحملة التي تحمل عنوان «حديث الشامة» بدعم من وزارة الصحة، إلى توعية الأفراد من المرض وسبل الوقاية منه وكيفيه علاجه.
برنامج الحملة
يستمر برنامج الحملة مدة ثلاث سنوات، ويتضمن أنشطة تعليمية وفعاليات تساهم في الإضاءة على الإجراءات الوقائية للتقليل من مخاطر الإصابة بسرطان الجلد، كما تعمل على تشجيع المجتمع على العناية بالجلد والاهتمام به بشكل أكبر وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بالتعرض لأشعة الشمس، وذلك من خلال توفير منصات ترفيهية وتفاعلية تساهم في توعية الأفراد بجدية في التعامل مع موضوع العناية بالبشرة وسرطان الجلد، وتقوم بتوعية الأفراد والعائلات ومحبي ارتياد الشواطئ والتمتع بالبحر والشمس، كما تهتم الحملة بتقديم دورات تدريبية ووسائل الفحص وتقديم فحوصات واختبارات مجانية، وسوف تقام معظم الدورات في الأماكن العامة في أنحاء الإمارات وعلى مدار العام.
أميرة بنت كرم رئيسة جمعية «أصدقاء مرضى السرطان» أكدت في حديثها عن الحملة أن سرطان الجلد هو رابع أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين رجال منطقة الشرق الأوسط والخامس بين نسائها، ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية فإن 2 إلى 3 ملايين شخص يصابون بسرطان الجلد غير القتامي سنوياً في العالم و132 ألفا يصابون بسرطان الجلد القتامي مع توقعات بارتفاعه، وهناك تقصير واضح في التوعية بالمرض في منطقتنا، وبالرغم أن المناخ الحار أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بسرطان الجلد، في حين يمكن الكشف عنه في وقت مبكر.
العناية بالبشرة
أعرب آندرياس هورنانغ، مدير عام «بايرزدورف» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الشركة الأم لعلامة « نيڤيا» عن سعادته بالدعم الذي تقدمه وزارة الصحة للحملة الخاصة بالتوعية بالاهتمام بالبشرة والجلد بشكل عام ، مشيرا إلى أن نيفيا تولي اهتماما وعناية كبيرة بالقضايا ذات الصلة بالصحة، والتعاون المشترك في حملة « حديث الشامة » مايساهم بشكل كبير في إحداث تغيير إيجابي في تعليم أفراد المجتمع.
