تمكن جراح تجميل في مستشفى «نافيلد» بمدينة يورك البريطانية من إجراء جراحة أسهمت في تغيير نفسية طفل كان يعاني من الإحراج من أذنه الناتئة، خوفاً من الاستهزاء به والتنمر عليه من قبل الأطفال الآخرين. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن مؤسسة الخدمات الصحية البريطانية رفضت إجراء العملية التصحيحية لأذن الطفل البالغ من العمر 7 أعوام، وبعد نشر الخبر في الصحف الرسمية، تطوع الجراح بول باغولي بإجرائها له مجاناً.

وذكر الطبيب أنه كان يعلم بأن أثر العملية سينعكس على نفسية الطفل بصورة إيجابية لنحو 80 سنة للأمام، بعد أن يستعيد ثقته بنفسه، ليعود أخيراً للمدرسة ملقياً بغطاء الرأس الذي اعتاد ارتداءه خوفاً من التنمر عليه.