«أون فونز» هي أول سماعات للأذن تم تخصيصها وتصنيعها لتتلاءم بشكل مثالي مع متطلبات أذن المستخدم، وهي وليدة إحدى الشركات التي تأخذ مكانها في مدينة سان دييغو، والتي تأمل بأن يحل ابتكارها اللاسلكي الذي يمكن اقتناؤه حسب الطلب، محل السماعات العادية.

بحيث يمكن ربط تلك السماعات ومزامنتها مع الهواتف المحمولة ومشغلات الموسيقى عن طريق خاصية «البلوتوث»، هنا قد يتساءل المرء عن كيفية الطلب، حيث يُطلب من الزبون التقاط صور لأذنيه وتحميلها على أحد التطبيقات الذكية.

تحليل

ويتم تحليل تلك الصور باستخدام برامج متخصصة ترسم حجم وشكل ومنحنيات الأذن الخارجية، وكذلك الجزء المرئي من الأذن الداخلية.

بعدها يتم استخدام تلك الرسومات المفصلة في إيجاد نموذج للأذن، مطبوع بتقنية ثلاثية الأبعاد «ثري دي»، وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الابتكار يبدو حتى الآن مثيراً للاهتمام، ناهيك عن تصريح الشركة بأنه نظراً لشغل سماعات «أون فونز» لمساحة مخصصة من الأذن عند ارتدائها.

فإنها تحجب مستوى معيناً من الضوضاء الخارجية، ومع ذلك، فإنه بهدف إلغاء وحجب جميع الأصوات الأخرى، تم توظيف خاصية «ساوندسيكبنغ» في تلك السماعات الحديثة، وهي قادرة على تخفيض مستوى الضوضاء والإزعاج في البيئة المحيطة.

تطبيق

كما يمكن لمستخدمي السماعات اللاسلكية استخدام التطبيق الذكي للسماح باختراق بعض الأصوات لها، بما في ذلك صوت منبه، أو صوت أحد الأشخاص.

وحالياً، فإن الأجهزة السمعية تلك تتوفر بنظام الطلب المسبق، بتكلفة تصل إلى 149 دولاراً، غير أنه يتوقع أن تصل قيمتها إلى نحو 299 دولاراً بسعر التجزئة، وذلك عند إطلاقها استعداداً لبيعها في الأسواق قريباً.

 ويمكن كذلك إكساب كل سماعة لمجموعة متنوعة من الألوان والأنماط لجعلها شخصية تلتصق بمستخدمها بصورة أكبر.

تقنية إضاءة

تم تزويد نماذج معينة من «أون فونز» بأضواء بتقنية «إل إي دي» بغرض الإضاءة في حال كان المستخدم مشغولاً بسماع شيء ما، أو أنه متفرغ للحديث.