طالب عضو البرلمان الإيطالي روبيرتو كالديرولي، الذي تولى حقيبة الإصلاح الدستوري في عهد رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني، بتخليصه من لعنة والد وزيرة الاندماج الإيطالية كونغولية المولد، سيسيل كينجي. وقال إنه قد يلجأ إلى أسقف روما والبابا فرنسيس لحل مسألة القوى الغريبة التي تطارده.
وأثار كالديرولي ضجة كبرى، عندما شبّه سيسيل كينجي بقرود الأورانج تان (إنسان الغاب). وعاد فأدلى باعتذار معسول، رافضاً الاستقالة، قبل أن يستلم في نوفمبر الماضي إشعاراً قضائياً بتهمة التشهير والتمييز العنصري.
وهو يزعم أنه يستلم اليوم إشعاراً باطنياً، بعد ادعائه رؤية والد كينجي في شريط مصور يطلق عليه لعنة إفريقية، كعقاب على الإهانة التي وجهها بحق ابنته. وكانت مجلة «أوجي» قد صورت العام الماضي كليمنت كينجي، والد الوزيرة البالغ 75 عاماً يرأس احتفالاً دينياً في كاتانغا، ويدعو بأن يغفر الله للسياسي الإيطالي العنصري.
ويزعم كالديرولي أنه منذ ظهور ذلك الفيديو وهو يعاني من سلسلة من الأحداث السيئة، حيث أجريت له ست عمليات جراحية، اثنتان منهما أنقذتا حياته، وتوفيت والدته، وتعرض لكسرين في حادث أصابه، وقتل أخيراً أفعى كانت في مطبخ منزله .
اليوم، بالإضافة إلى صراعه مع المرض، والمناهضين للعنصرية، والعلاقات القانونية القبلية، يواجه كالديرولي مطالب الناشطين في مجال حقوق الحيوان الذين يلاحقونه بتهمة قتل أفعى من النوع المحمي، غير السام.
