أعادت الشرطة تمثالاً بالحجم الطبيعي للرئيس الأميركي باراك أوباما، كان قد فقد من منزل صاحبته في شمال شرق بنسلفانيا، وعثر عليه بعد بضعة أيام ملقى على مقعد في متنزه، مع ست علب من الشاي المثلج، ماركة «تويستد تي».
وتقول مالكة التمثال، تيفاني بروس، إنها شعرت بالارتياح لاستعادة التمثال، الذي سرقه مجهولون من أمام منزلها. وكانت قد اشترته قبل عام من متجر للمفروشات. ويجسد التمثال شخص أوباما ضاحكاً، وهو يجلس باسترخاء، وقد عقد ساقيه ومدّ ذراعه اليمنى في الهواء.
وكانت بروس قد دفعت مبلغ 1200 دولار ثمناً للتمثال، وهي تعمل على تزيينه على شكل بابا نويل في فترة العيد، وتقوم بصف اليقطين من حوله في موسم عيد الشكر. وأبلغت قناة «ونيب» التلفزيونية: « إنه أوباما والجميع يحبه. حسناً، أنا أحبه.» وأشارت إلى أن أولادها الخمسة يحبون التمثال كثيراً، وأنها قد صعقت لحادثة السرقة، وأصيبت بنوبة ذعر، نقلت على اثرها إلى المستشفى للعلاج.
سألها الأولاد إثر اختفاء التمثال، وفقاً لما أوردته صحيفة «واشنطن بوست»: « ماذا فعلت بأوباما؟»
وقالت حسب ما ذكرت صحيفة «سكرانتون تايمز تريبيون»: « ارتعبت للسؤال، وعجزت عن التنفس، واحمرت عيناي واغرورقتا بالدموع».
لقد ظنت للوهلة الأولى أن التمثال مختبئ في مكان ما، كجزء من حيلة مزعجة، وأضافت أنها ستربطه إذا استعادته. وكان موظفو متجر المفروشات، حيث ابتاعت بروس تمثال أوباما، يفكرون في استبداله ليحل محله تمثال آخر من دون أي مقابل مادي.
في النهاية، تعرّف صياد السمك، بيل فيليبس، على التمثال بعد أن رأى صورة له في أحد التقارير الإخبارية، واتصل بالشرطة. وقال لصحيفة «آي ويتنس نيوز»: «كنت أنظر صدفةً إلى المتنزه، ولم أصدق ما رأته عيناي». وذكرت بروس السعيدة بانتهاء المحنة: «أنا فرحة لعودته ولا أريد كيل الاتهامات لأحد».
