تدرس شبكة فيسبوك إيجاد سبل لإبلاغ مستخدميها عن عدم جدية بعض المعلومات التي تنشر عبر موقعها، عن طريق الدلالة إلى أنها تندرج في إطار الأخبار الساخرة.
وأشار متحدث باسم المجموعة الأميركية العملاقة، إلى أن هذه الخطوة مردها إلى أننا نتلقى تعليقات من أشخاص يريدون تمييز المقالات الساخرة عن سواها بطريقة أوضح.
وبالتالي، تدرس فيس بوك إدراج تصنيف «مضمون ساخر» على الروابط التي تنشر لمقالات عبر مواقع معروفة بأخبارها الساخرة، مثل «ذي اونيون» في الولايات المتحدة، ولو غورافي في فرنسا، وهي مواقع تنشر أخباراً ساخرة ومفبركة، لكنها عادةً ما تكون مصاغة بحرفية ودقة تجعلها شبيهة بالمقالات الصحافية العادية والقابلة للتصديق.
وتنشر مواقع إلكترونية متخصصة، مجموعة كبيرة من التعليقات التي تبدو جدية للغاية على مقالات ساخرة منشورة على فيس بوك، حتى إن وسائل إعلامية تقليدية وقعت أحياناً في فخ بعض هذه الأخبار.
على صعيد آخر، أعلنت «فيسبوك»، أن ما يقرب من جميع رسائل البريد الإلكتروني التي تقوم الشبكة من خلالها بإخطار مستخدميها، قد أصبحت مشفرة الآن، وذلك في مسعى منها لإفشال برامج تجسس وكالة الأمن القومي الأميركية.
وقال مايكل أدكينز المهندس لدى فيس بوك على مدونتها، إنه، وفي شهر مايو الماضي، تم تشفير نحو 58 % من رسائل الشبكة عندما يجري إرسالها إلى الكيان المتلقي الذي يجب أن يكون قد فعّل تقنية «ستارت تي إل إس» STARTTLS.
وأضاف أدكينز أنه، ومنذ ذلك الوقت، عملت «مايكروسوفت» و«ياهو» وغيرهما من مزودي خدمات البريد الإلكتروني، على تفعيل تقنية «ستارت تي إل إس» لدى مستخدميهم، الأمر الذي دفع النسبة المئوية للرسائل المشفرة لدى «فيسبوك» إلى 95 %.
وكان العديد من الشركات التقنية الكبرى قد تعهدت بوضع دفاعات أقوى لحماية بيانات المستخدمين، بعد الوثائق المسربة من قبل إدوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي، والتي كشفت بالتفصيل عمق برامج التجسس التي تمارسها الوكالة.
