بعد إطلالتها الأخيرة في الفيلم الكوميدي «هذا في سن الأربعين» الذي عرض في 2012، عادت الممثلة الأميركية ميغان فوكس لتسحر جمهورها بشخصية «أبريل أونيل» التي تلعبها في فيلم «سلاحف النينجا»، والذي لأجله حطت أمس في العاصمة الكورية الجنوبية سيئول للمشاركة في المؤتمر الصحافي الخاص بالفيلم الذي تشهد سيئول عرضه الأول الليلة.

 في هذا الفيلم الذي حل هذا الأسبوع ثانياً على شباك التذاكر الأميركي بإيرادات تعدت 240 مليون دولار عالمياً، تظهر ميغان بدور صحافية جادة، تحاول الحصول على سبق صحافي يساعدها على نيل الشهرة، إلا أنها تجد نفسها محاطة بمجموعة شخصيات غير مثيرة لاهتمام القراء، قبل أن تتحول حياتها لتكتشف بالمصادفة أن السلاحف الأربعة تحولوا إلى هيئتهم الضخمة، بسبب مجموعة التجارب التي أجراها والدها عليهم منذ فترة.

ويعد «سلاحف النينجا» الفيلم الأول لميغان بعد إنجابها لطفلها الثاني بودهي رانسوم غرين، فيما يعد الثالث الذي تجتمع فيه مع المخرج مايكل باي الذي أعلن نهاية العام الماضي نهاية الخلافات التي نشبت بينهما بعد مشاركتها في الجزء الثاني من سلسلة «المتحولون». يذكر أنه يوجد في جعبة ميغان التي ولدت عام 1986 في ولاية تينيسي الأميركية، حتى الآن أكثر من 11 فيلماً أبرزها الديكتاتور والمتحولون.