تمكنت المغنية الأميركية مايلي سايرس، التي فازت، أول من أمس، بجائزة «إم تي في» لأفضل أغنية مصورة عن أغنيتها «ريكينغ بول»، من لفت أنظار العالم إلى المشردين في شوارع بلدها، بعد منحها الفرصة لشاب مشرد للصعود إلى مسرح الحفل الذي أقيم في مدينة إنجلوود الواقعة بالقرب من لوس أنجلوس الأميركية، لتسلم الجائزة نيابة عنها.

حيث ألقى الشاب خطاباً قصيراً تحدث فيه عن معاناة الأطفال والمراهقين المشردين في الولايات المتحدة الأميركية، لتشعل سايرس بهذه الخطوة مواقع التواصل الاجتماعي، التي حملت بين طياتها تعليقات عدة من متابعي حفل الجائزة العالمية الذي تكرم فيه «إم تي في» نجوم البوب الصاعدين.

وطلب مغني الراب كومون من الحضور الوقوف دقيقة صمت على روح الشاب الأسود مايكل براون، 18 عاماً، والذي قتل برصاص شرطي أبيض في أغسطس الجاري فرغسن بولاية ميزوري الأميركية.

أما بيونسيه، التي كانت مرشحة لجائزة أفضل أغنية مصورة وهي «درانك إن لاف»، فقد حصدت جائزة أفضل سينوغرافيا عن أغنيتها «برتي هارتس»، وجائزتي أفضل رسالة اجتماعية لأغنية وأفضل ثنائي عن أغنيتها «درانك إن لاف».

فيما تمكنت من إشعال المسرح بأدائها الذي شاركها فيه زوجها جاي زي مع ابنتهما آيفي بلو، اللذان انضما إليها في خضم إشاعات تسري حول احتمال انفصال النجمين.

جوائز

ونال مغني الراب درايك جائزة أفضل أغنية هيب هوب مصورة عن أغنيته «هولد ان وير غوينغ هوم»، وحازت كيتي بيري جائزة أفضل أغنية مصورة لفنانة عن أغنيتها «دارك هورس» التي تؤديها في ثنائي مع مغني الراب جوسي جاي.

وكانت جائزة أفضل أغنية مصورة لفنان من نصيب المغني الشاب إيد شيرن عن أغنيته «سينغ» التي يؤديها في ثنائي مع فارل وليامز، وحصدت أريانا غرانديه جائزة أفضل أغنية بوب مصورة عن أغنيتها «بروبلم».

فيما نالت النجمة النيوزيلندية لورد، 17 عاماً، جائزة أفضل أغنية روك مصورة عن أغنيتها «رويالز» التي فازت أيضاً بفضلها بجائزة «غرامي» كأفضل أغنية وجائزة أفضل أغنية بوب في يناير الماضي.