حالة من التوهج والنشاط تشهدها الشواطئ المصرية، في الفترة الأخيرة، بعد أن شهد بورتو مطروح يوم الخميس الفائت، تنظيم حفل المغني تامر حسني إذ قدم خلاله بعض أغنيات ألبومه الجديد «180 درجة»، والذي شهد حضوراً كثيفاً من جمهور الفنان الشاب، حيث تفاعلوا مع أغنياته بشكل كبير ما ساعد على استمرار الحفل حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي.
وكانت المفاجأة المهمة لحسني، خلال الحفل، وبحضور زوجته المغربية الفنانة المعتزلة بسمة بوسيل، احتفال عدد من أصدقائه بعيد ميلاده، على رأسهم منظم الحفل وليد منصور والممثل الشاب أحمد عصام مسؤول المؤثرات البصرية ضمن برنامج الحفل.
رسالة
ومن جهة أخرى، أحيا الفنان محمد منير، حفلاً كبيراً، أول من أمس، على شواطئ الساحل الشمالي، والذي شهد هو الآخر حضوراً كثيفاً من جمهور المطرب الكبير، تفاعل مع أغنياته بشكل كبير. إذ قدم الفنان باقة متنوعة من أبرز أغانيه، لاقت استحساناً نوعياً من الحضور.
وكان منير قد استغل وجود عدد كبير من الشباب في الحفل، فوجه إليهم رسالة خاصة، قال فيها: «بكرة أحلى وأنا شايف إن في بعض الأوقات بيكون هناك مشكلات بين الشباب والقيادات، ولازم نبقى أهدى واستفيدوا من خبراتنا لأننا شفنا كتير على مدار 60 سنة، وبكرة مش هيبقى أحلى إلا بينا جميعاً».
انتظار
كما تجري التحضيرات، على قدم وساق، لحفلة كبيرة سيكون لها وقع مميز. إذ ينتظر جمهور عمرو دياب، حفله القادم، المقرر إقامته في التاسع والعشرين من أغسطس الجاري، في موسى كوست (عيون موسى). وهو حفل سيكون من تنظيم وليد منصور أيضاً.
ويترقب الجمهور في هذا الحفل، المفاجأة التي كان قد أشار إليها دياب في السابق، عبر صفحته الرسمية ضمن موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، مؤكداً أنه لن يبوح بها ويعلن عنها إلا أمام جمهور حفله القادم.
حميمية وقرب
تشهد حفلات الصيف في مصر، في هذا العام، نجاحاً وإقبالاً كبيرين. وتتميز الأجواء فيها بحميمية ولقاءات مباشرة بين الفنانين وجمهورهم. كما تخرج في مضمونها وفقراتها التنظيمية عن الطابع الرسمي، لتعزز قرب الفنانين من الناس، ومشاركتهم الجميع ببعض خصوصياتهم وحياتهم، كاصطحاب الفنان لأفراد عائلته إلى الحفلة أو احتفاله بعيد ميلاده أو مناسبة ما، خلال الحفل.
