حققت طالبة السنة الثالثة من جامعة نيوكاسل للطب تقدماً أساسياً في علاج التليّف الكيسي.
وكانت جو آرمستيد، البالغة من العمر 21 عاماً، قد أمضت مئات الساعات في دراسة البيانات الطبية من 30 بلداً مختلفاً، واكتشفت أن نصف البالغين الذين يعانون من اضطراب جيني نادر مصابون بفطريات شائعة.
ويقول خبراء في هذا المجال، إن هذا الاكتشاف قد يساعد على إطالة أعمار المرضى المصابين في الرئة، كما يساعد على تشخيص المرض في حال لم يتم كشفه عند الولادة.
وقد تم نشر الدراسة في مجلة «بلوس وان» العلمية الشهيرة. وقد أمضت آرمستيد عطلة الصيف الماضي تعمل في مستشفى ويثنشاو في مانشستر حيث توصلت إلى الاكتشاف.
وكان المستشفى المشار إليه، الأول في العالم الذي يجري عملية زراعة رئة ثنائية لمريض أتلف التليّف الكيسي أعضاءه التي شكلت ملاذاً للطفيليات.
وقد عملت بجدّ على إحصاء أعداد المرضى فوجدت أن نصف الـ75 ألفاً المصابين بالتليّف الكيسي يعانون من فطريات الرشاشيات التي تسبب المرض. وكانت بذلك الأولى في تحديد الرابط بين الحالتين.
