قال العلماء إن الزواحف المجنحة التي كانت تعلو رأسها زائدة عظمية كبيرة شبيهة بشراع السفينة كانت تحلق في سماء البرازيل، منذ نحو 90 مليون عام، وأعلن العلماء أول من أمس عن كشف مثير تضمن نحو 50 حفرية لهياكل كائن اسمه العلمي (كايواجارا دوبروسكاي)، وهو من الزواحف المجنحة التي تعرف أيضاً باسم التيروصورات التي عاشت جنباً إلى جنب مع الديناصورات في موقع بجنوبي البرازيل.
وقال العلماء إن هذه التيروصورات- التي تصل أقصى مسافة بين طرفي الجناحين لديها إلى 2.35 متر- كانت تعيش في واحة على ضفاف بحيرة في منطقة صحراوية كبيرة خلال العصر الكريتاسي (الطباشيري) وفي مستعمرات نابضة بالنشاط مع مثيلاتها من الأنواع الأخرى من جميع العصور.
وقال إلكسندر كيلنر خبير الأحياء القديمة في المتحف القومي بجامعة ريو دي جانيرو الاتحادية، الذي أشرف على هذه الدراسة «يساعدنا ذلك على إلقاء نظرة على الاختلافات التشريحية لهذه الأنواع من الصغر وحتى الكبر».
وتتميز كثير من التيروصورات لا سيما الأحدث منها بزوائد عظمية دقيقة تشبه عرف الطائر وأحياناً كبيرة على الرأس. والتيروصورات أول حيوانات فقارية طائرة على وجه الأرض، فيما ظهرت الطيور والخفافيش بعد ذلك بوقت طويل.