أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من جديد شهرتها باعتبارها أكثر قادة الاتحاد الأوروبي براعة في التوفير والتدبير، وذلك من خلال قيامها أخيراً، بإعادة تدوير سترة كانت قد ظهرت بها علناً لأول مرة منذ 18 عاماً، ثم عادت لتطل بها أخيراً، بعد إضفاء متألقة من التغيير عليها.

وذكرت صحيفة «تايمز» اللندنية في تقرير لها حول هذا الموضوع أخيراً، أن ميركل حضرت حفلاً موسيقياً لعازف البيانو النمساوي رودلف بوشبايندر في مهرجان موزارت، الذي أقيم أخيرا في سالسبورغ، وهي ترتدي سترة متوهجة الألوان كانت قد صورت وهي ترتديها في حفل موسيقي آخر أقيم في عام 1996، وكان ذلك قبل زواجها من زوجها الثاني يواكيم سوير، الذي أمضت معه عطلة الأسبوع الماضي.

وقد عادت ميركل بمسؤولية تمثيل ألمانيا في الاحتفال بذكرى الحرب العالمية الأولى للرئيس الألماني جوك، بينما أمضت عطلتها الصيفية المعتادة في بافاريا وشمالي إيطاليا. وقد ظهرت ميركل بهذه السترة المتوهجة مرات عدة على امتداد السنين، سواء لحضور الحفلات الموسيقية الصيفية في سالسبورغ، أو في رحلتها السنوية إلى بيروث لحضور مهرجان فاغنر السنوي.

وقد نشرت مجلة «بيلد» الألمانية صوراً لميركل وهي ترتدي هذه السترة في بيروث في عام 1996، وهي في الثانية والأربعين من عمرها، وقد تألقت بتسريحة بدا فيها شعرها أقصر وقاتماً بشكل أكبر، ثم ارتدت هذه السترة نفسها في عام 2002، وأطلت بمظهرها ألذي أصبح مألوفاً الآن بشكل أكبر.

وأشارت «تايمز» إلى أن هذه السترة التي تلفت الأنظار اشترتها ميركل خلال زيارة قامت بها إلى كاليفورنيا، وأطلت بها للمرة الأولى في بيروث، ثم شوهدت بها في مهرجان سالسبورغ في عام 2008.

وعقبت مجلة «بيلد» على هذه السترة المتوهجة بقولها:« إننا لا نرى ميركل متألقة بالألوان على هذا النحو أبداً في البرلمان الألماني».

وتحرص ميركل على دعم صورتها باعتبارها ربة بيت حريصة، وقد تم تصويرها مرات عدة وهي تتسوق احتياجاتها من مواد البقالة في مركز تسوق قريب من شقتها بوسط برلين.

ونقلت «تايمز» عن مصادر مقربة من المستشارة الألمانية قولها، إنها مولعة بصفة خاصة بستراتها، وقد شوهدت وهي ترتدي سترات لها هذا الأسلوب نفسه في التصميم بثلاثين درجة مختلفة من الألوان الأزرق والأخضر والأسود والأصفر والأرجواني.