يستعد مارك أوباما ندسانجو، الأخ غير الشقيق للرئيس الأميركي باراك أوباما، لإطلاق سيرة حياته الشهر المقبل، في كتاب يحمل عنوان «رحلة أوباما: متاهة اكتشاف الذات عبر ثلاث ثقافات».
وقالت صحيفة «ديلي ميل»، في تقرير لها حول هذا الموضوع، إن مارك أوباما يناقض في كتابه الكثير مما أورده أخوه في كتابه بعنوان «أحلام من أبي». حيث يقدم ما وصفه بأنه أخطاء تتعلق بالوقائع في كتاب الرئيس الأميركي، بما في ذلك كلمات نسبت بشكل غير صحيح إلى أمه، وهي امرأة يهودية تدعى روث.
ونقلت الصحيفة عن مارك أوباما قوله إن الكثير من المادة الواردة في كتاب باراك كاذبة، مشيراً إلى أنه يمكنه تفهم ذلك، حيث إن ذلك الكتاب كان وسيلة لصياغة هوية، واستخدم مكونات مركبة. أما هو، أي مارك، فقد أراد أن يروي قصته بنفسه، على حد قوله، لا أن يدع الآخرين يروونها نيابة عنه.
ووصف مارك اللقاء، الذي استمر يومين بينه وبين أخيه في عام 1988، والذي كان بمثابة اللقاء الأول للأخوين غير الشقيقين، بأنه كان في مجمله لقاءً مرتبكاً وفاتراً، على حد تعبيره.
ويشير مارك أوباما في كتابه، الذي ينتظر صدوره في 16 سبتمبر المقبل، إلى أخيه باعتباره: «أميركي يحاول أن يكون شاباً كينياً محلياً، وهذا شيء حاولت أن أهرب منه طوال حياتي».
وقال المؤلف عن أخيه أيضاً: « لقد اعتقد باراك أنني أبيض أكثر من اللازم، أما أنا فقد اعتقدت أنه أسود أكثر من اللازم».
وأشار إلى الكتاب الذي كان الرئيس الأميركي قد أصدره عن أحلام أبيه بقوله: «إن الكثير من المادة التي كتبها باراك في هذا الكتاب غير صحيحة، ويمكنني أن أتفهم ذلك، لأن الكتاب كان يخدم أغراضاً سياسية محددة».
وكان باراك أوباما قد صور نفسه في كتاب «الأحلام» باعتباره المراقب الذي يرصد كل شيء، ويحاول ربط نفسه بجذوره الكينية، ولكن مارك أوباما يحاول الآن في كتابه الجديد استحضار تفاصيل لم تشق طريقها قط إلى كتاب «أحلامي» الذي صدر في عام 1995.
