وضعت النجمة الفرنسية جولي غاييت نهاية مدوية لفقاعة التقارير التي تعددت عن زواجها من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في عيد ميلاده الستين، الذي حل أخيراً، وذلك بظهورها مع صديق لها فيما وصف بإجازة غرامية استمرت خمسة أيام، على شواطئ كورسيكا.

ونشرت مجلة «بواسيه» الفرنسية صورا لغاييت على أحد شواطئ كورسيكا مع صديق لها ، وهو محامي الإدارة المالية بيير أوباسيه.

وقالت المجلة إن الممثلة الفرنسية قد أمضت خمسة أيام فيما وصفتها بـ«إجازة غرام» استمرت خمسة أيام على أحد شواطئ كورسيكا.

وكتب المعلق السياسي تييري دي كابارو في مجلة «لونوفيل أوبزرفاتير» يقول إنه إذا كانت غاييت قد وجدت عاشقاً جديداً، فإنها بذلك تكون قد قدمت يداً بيضاء لهولاند بكل المعايير.

وأضاف:« من الممكن تصور أن الرئيس الفرنسي الذي يرغب في إنهاء التلوث الكارثي لتحركه السياسي من خلال التقارير حول حياته الخاصة، يشعر بالرضا تماماً عن هذه الخاتمة التي وصلت إليها التطورات، حيث انه سيتمكن الآن من الانطلاق قدماً نحو شيء آخر ونسيان تلك اللحظات المفعمة بالإذلال التي طرح فيها الصحافيون أسئلة عليه لا علاقة لها بحياته السياسية، وبهذا الشكل فإننا يمكن أن نقول إن فرانسوا هولاند قد تحرر من مشكلة مؤرقة».

وقال ديكابارو إن الرئيس الفرنسي كان قد تورط فيما وصفه بأنه مسرحية ساخرة من خلال إعلان مجلة «كلوزر» في يناير الماضي عن قصة حب ساخنة تربطه بجولي غاييت. وفي غضون ذلك، وكأنما في إغلاق لحلقة إنهاء قصة الحب بين غاييت وهولاند، ذكرت صحيفة «ديلي ميل» اللندنية أن الرئيس الفرنسي قد أمضى 10 أيام في «لا لنترن»، وهو قصر يعود إلى القرن الثامن عشر، درج رؤساء فرنسا ورؤساء وزرائها على قضاء عطلتهم فيه في فرساي غير بعيد عن باريس.

وكانت مجلة «كلوزر» الفرنسية قد فاجأت الكثيرين في فرنسا في يناير الماضي بكشف النقاب عن العلاقة الحميمة التي ربطت هولاند بالممثلة الفرنسية، ونشرت صورة للرئيس الفرنسي وهو يركب دراجة بخارية، ويمضي في طريقه للقاء غاييت في شقة تضمها بناية غير بعيدة عن القصر الرئاسي الفرنسي، الأمر الذي فجر سلسلة من ردود الفعل المدوية، وأدى إلى انفصال هولاند عن صديقته فاليري تريرويلر (49 عاماً)، التي بادرت في نهاية المطاف إلى مغادرة قصر الإليزيه.

وتتابعت التقارير الصحافية التي ِأفادت أن هولاند وغاييت عادا إلى اللقاء بمزيد من الحذر في قصر الإليزيه نفسه، وأنه على الرغم من هذا الحذر فإن غاييت التقت بأحد كبار مسؤولي البروتوكول في القصر، بينما كانت على وشك الدخول إلى جناح هولاند.

وشملت هذه التقارير تأكيدات بأن هولاند وغايي بسبيلهما إلى الزواج في عيد ميلاد هولاند الستين الذي وافق 14 أغسطس الجاري، وهو التكهن الذي لم يتحقق قط، وخاصة مع دخول حياة غاييت العاطفية في هذا المنعطف الجديد الذي يستقطب الآن المزيد من اهتمامات الصحف والمجلات الفرنسية التي نشرت العديد من الصور لغاييت مع محامي بيير بوباسيه على شواطئ كورسيكا.