نظمت الهيئة اللبنانية لكتب الأولاد، ورشة عمل تناولت أدب الأطفال الموجّه إلى ذوي الاحتياجات الخاصة، والسبل إلى دمجهم في هذا المجال، بحيث يجد الطفل منهم نفسه في قصص الأطفال، من دون الإشارة إلى «إعاقته».

شارك في ورشة العمل التي أقيمت في مركز المؤتمرات ـ ضهور الشوير في محافظة جبل لبنان، مؤلّفو قصص أطفال ورسّامون من بلدان عربية، أما التدريب فتولّاه كاتبان من السويدي، المتخصّصان بأدب الأطفال مع التركيز على الكتابة لذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم.

وتمحورت أهداف الورشة حول تنمية قدرات كتّاب ورسّامين متخصّصين في أدب الأطفال لإنتاج أعمال كتابية تستهدف الأطفال الذين يعانون صعوبات في القراءة وبطئاً في الاستيعاب، وركزت على حقوق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في قصص يجدون أنفسهم فيها.

وفي قصص يستطيعون قراءتها بأقل صعوبات ممكنة. وعملت على تبادل الخبرات بين المتدربين من جهة وبينهم وبين المدرّبين من جهة أخرى للوصول إلى أدب دامج.