كشفت دراسة لباحثين في جامعة كوبنهاغن الدنماركية، أن المشي بخطوات قصيرة وسريعة هي سر تنظيم وإدارة مرض السكري، وبينت الدراسة أن المرضى الذين تناوبوا على الهرولة لنحو ثلاث دقائق، وكذلك ثلاث دقائق من المشي البطيء، ولأكثر من ساعة، تحسنت لديهم القدرة على السيطرة على مستويات السكر في الدم، مقارنةً بأولئك الذين ساروا بخطى ثابتة.

وتقليدياً، فإن الأشخاص المصابين بمرض السكري ينصحون بالالتزام بالمشي بخطى معتدلة، وتجنب ممارسة الرياضات المكثفة في حالة إمكانية تسببها بالضرر، كما يتم حثهم على ألا يبذلوا نشاطاً كبيراً بصورة دائمة.

وعززت هذه الدراسة آراء دراسات سابقة نصحت بآثار إيجابية كبيرة للمشي المعتدل لممارسيه بشكل عام وللمرضى بشكل خاص.