أعلن أخيراً بصورة رسمية عن إغلاق صحيفة «شمس» اليومية نهائياً من قبل مجلس إدارتها، ويعود سبب الإغلاق إلى الأزمة المالية الخانقة التي شهدتها الصحيفة السعودية، وعلى ضوء الخسائر المالية لشركة (اتحاد عذيب) للاتصالات، التي تمتلك خمسين بالمئة من حصة الصحيفة، من قبل هيئة سوق المال السعودي، وذلك بعد أن بلغت الخسائر المتراكمة للشركة عقب إعلان النتائج المالية السنوية أكثر من 95 % من رأس المال المقدر بمليار ريال.

وأوضح مصدر مطلع، أن إيقاف تداول سهم عذيب هو السبب الرئيس وراء إيقاف الصحيفة.

وتأسست صحيفة شمس في العام 2005، حيث يرأس مجلس إدارتها خالد المسيند، وتناوب على رئاسة تحريرها منذ انطلاقتها بتال القوس، ثم خلف الحربي وأخيراً خالد دراج، وتعتبر أحدث صحيفة ورقية سعودية، إذ لم يمض على صدورها أكثر من ست سنوات.

على صعيد آخر، ابتكرت باحثة سريلانكية معاصرة طريقة جديدة لحماية قراء الصحف الورقية من حمى الدنج، حيث لجأت إلى تعطير هذه الصحف برائحة الليمون عن طريق خلط ورقها بجنس نبات يعرف بالليمونة لحماية القارئ، ومحاربة انتشار البعوضة الحاملة لحمى الدنج والتي تصيب 30 ألفاً من سكان الجزيرة.