أعلنت مجموعة الإمارات للبيئة البحرية، والتي تترأسها فخرياً حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، رئيسة نادي دبي للسيدات، عن عثورها على حيوان بحري يندر وجوده في المنطقة وهو «فرس البحر» في شاطئ نادي دبي للسيدات بمنطقة جميرا.
وبحضور فريق من إدارة النادي وفريق مجموعة الإمارات للبيئة البحرية تم رصد أكثر من 120 نوعاً من الكائنات البحرية مثل العوالق، حيوانات القاع والشعاب المرجانية والأسماك موجودة في هذه المياه الساحلية على شاطئ النادي.
حماية
وقالت سمو الشيخة منال: يسعدنا جداً أن نشهد اكتشافاً بحرياً مهماً وحيوياً على شاطئ نادي دبي للسيدات، الذي يأخذ على عاتقه مهمة المساهمة في نشر وتعزيز الوعي في المجتمع حول ضرورة حماية البيئة البحرية. وأضافت: أتقدم بالشكر لمجموعة الإمارات للبيئة البحرية على الوقت والجهد الذي تكرسه في الحفاظ على التنوع الحيوي والتوعية البيئية، وأضافت: تمتاز دولتنا بغنى شواطئها وبيئتها البحرية، واليوم مع اكتشاف فرس البحر في شواطئ نادي دبي للسيدات، يزداد شعورنا بالمسؤولية تجاه حماية هذه البيئة الطبيعية النادرة لأنها تشكل إرثاً حضارياً وبيئياً غنياً جداً لا يقدر بثمن.
أما الرصد الأندر فيما بينها فهو فرس البحر وهو اسم يطلق على 54 نوعاً من الأسماك البحرية، وقد تم العثور على فرس البحر أصلاً في المياه الضحلة الاستوائية والمعتدلة في جميع أنحاء العالم، وتعيش في مناطق محمية مثل الحشائش البحرية ومصبات الأنهار والشعاب المرجانية وأشجار المانغروف.
اكتشاف
من جانبه قال علي السويدي، رئيس مجموعة الإمارات للبيئة البحرية: يعتبر اكتشاف فرس البحر في شاطئ نادي دبي للسيدات مهماً لدولة الإمارات، بسبب فقر البيانات الدالة على أحجام فرس البحر المختلفة في أنحاء العالم، فضلاً عن قضايا أخرى مثل موت فرس البحر بأعداد كبيرة كل عام، وعدم وجود بيانات تدل على الولادات، وبالتالي فهي مهددة بالانقراض، وخطر فقدان المزيد منها يشكل مصدراً للقلق. وأضاف: يعد تعاون نادي دبي للسيدات المتواصل معنا، مشاركةً بناءة وفعالة في المحافظة على البيئة المحلية الساحلية لمدينة دبي وتماشياً مع رؤيتنا للحصول على بيئة بحرية مثالية.
تأهيل
يذكر أن سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم قد أطلقت في عام 2010 مشروع الشعاب المرجانية «المرجان» في نادي دبي للسيدات بهدف إعادة تأهيل المناطق الساحلية وتهيئة بيئة مناسبة لنمو المرجان وتوطين الأسماك، بالإضافة إلى توفير الغذاء والمأوى للعديد من الكائنات البحرية.
