فحص باحثون في جامعة «مانشستر» البريطانية عظام ديناصور يبلغ من العمر 72 مليون عام، ليكتشفوا أن ذلك المخلوق كانت لديه القدرة على التعافي من الأمراض الخطيرة، وحتى شفاء العظام المكسورة، مما يطرح الآمال بأن يساهم الحمض النووي للديناصورات في توفير علاجات لأمراض الإنسان، خصوصاً بعدما كشفت الحفريات القديمة عن دليلٍ يظهر قدرة جهاز مناعتها على التغلب على أمراض خطيرة كالسرطان.

وقال البروفيسور فيل مانينغ من الجامعة إنه إذا ما تمت مناقشة العديد من الأمراض التي لحقت بالديناصور في الأشهر التي سبقت انقراضه، فإنها من الممكن أن تكون قاتلة للإنسان، وعلى الفور.

ولقد عكف الخبراء على فحص البقايا المتحجرة من ديناصور «gorgosaurus»، بطوله البالغ نحو 26 قدما، والذي جاب أميركا الشمالية قبل فنائه.

ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن الخبراء البريطانيين اعتقادهم بأن دراسة أحفاد الديناصورات، مثل التماسيح، يمكن أن يقدم علاجات لأمراض الإنسان، بدءاً من الالتهابات البكتيرية، ووصولاً إلى السرطان. إذ إن سلالات الحمض النووي للديناصورات القديمة قد تكون موجودة في المخلوقات الحديثة. ووفقاً للباحثين فقد أظهر ذيل الحيوان دليلاً على تعافيه بعد تعرضه للكسر، في حين أظهر ساعد الديناصور أيضا علامات على تعرضه للكسر ومن ثم التعافي من ذلك. ولفت الباحثون البريطانيون إلى أن الديناصور الذي تمت دراسته ربما كان يعاني من السرطان. ولقد اكتشفوا سبب الوفاة الذي من المحتمل أن يكون جراء الإصابة بورم في الدماغ.

وصرح الباحثون من قسم التاريخ الطبيعي في جامعة مانشستر بأنه عند النظر لكل العظام المكسورة، من الواضح أن هذا الحيوان يمثّل بماهيته مجموعة من الأمراض الخطرة. والأمر الذي لا يصدق هو نجاته منها، حيث أوضحت الكثير من الأمراض دلالاتٍ واضحة على الشفاء.