لا تكاد الساحة الفنية تهدأ لبعض الوقت إلا وتثور مرة أخرى على الأصوات المرتفعة، و«القال والقيل» والتراشق و«الردح» العلني بين الفنانين، الذين كانوا يلجؤون ، في كل مرة، للإعلام بمختلف وسائله لينفسوا عن غضبهم، أو ليلجموا الطرف الآخر بسياطهم على مرأى ومسمع من الجمهور، ما حَوَّل الإعلام إلى ساحة لتصفية الحسابات، ونشر الاتهامات والشتائم بشكل علني.
أكثر هذه الخلافات إثارة للدهشة، هو الذي حدث بين الفنانين طارق العلي وهيا الشعيبي، فبعد شهر العسل الذي لم يكن لينتهي بينهما، أتت النهاية مزعجة وغير متوقعة، فرغم النجاح الكبير الذي حققاه معاً، تسللت الخلافات إلى عشهما الفني، وثنائيتهما الجميلة، فأوصلتهما إلى طريق مسدود، وعرفت القضايا والمحاكم طريقهما، لتقضي بذلك على أي ذكرى حلوة بينهما.
تفاصيل القضية بدأت مع الشعيبي التي تغيبت عن العرض الخاص بمسرحية «تحت الصفر» في دبي، والتي تلعب فيها دور البطولة، ما أدى إلى خسائر مادية كبيرة اضطرت على إثرها الشركة المنتجة للعمل إلى دفع تعويض مالي ضخم للمتعهد، ورفع دعوى قضائية، وهو ما فوجئت به الشعيبي التي اتخذت موقفاً من العلي على اعتبار أنه هو من قام بذلك.
التراشق العلني كان على حدته حين حل طارق العلي ضيفاً على أحد البرامج التلفزيونية، وتم فيه التطرق لنقطة الخلاف بينه وبين هيا، وكانت المفاجأة اتصال الفنانة بالبرنامج، وردها على العلي على الهواء مباشرة، ما أشعل الموقف وزاد حدته، وأدى لمشادة كلامية عنيفة.
تراشق
ومن الخليج، ننتقل إلى لبنان ومصر، حيث دخلت الفنانتان آثار الحكيم وهيفاء وهبي في عراك سببه فيلم «حلاوة روح» الذي انتقدته الحكيم بشدة، عبر برنامج تلفزيوني له جماهيريته، وقالت فيه على الملأ إن هيفاء تمثل عادات وتقاليد مجتمعها في العري طوال الوقت سواء في البرامج أو المسلسلات، وهو ما ردت عليه وهبي عبر مواقع التواصل الاجتماعي بقولها «لا ألوم من كانت فنانة ونسيت مع الآثار والأطلال».
خيانة ونجاح
وإلى سوريا، ندخل في متاهة جديدة، بطلتها ديما بياعة، التي صرحت مؤخراً بأن خيانة زوجها تيم حسن لها هو سبب طلاقهما بعد رحلة زوجية عمرها عشر سنوات، مشيرة بأصابع الاتهام إلى الفنانة نسرين طافش، التي حاولت خطف زوجها منها بالخيانة. آثر تيم حسن الصمت، وترفعت طافش عن الرد لبعض الوقت، مؤكدة أن بياعة أساءت لنفسها من خلال هذه التصريحات قبل أن تسيء لأي أحد، ومشيرة إلى أنها لا تنزل إلى هذا المستوى من الحديث، أعقب ذلك رد كتابي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ذكرت فيه أن سبب اتهامات بياعة هو غيرتها من نجاحها ونجاح تيم، ولافتة إلى أن أفضل وسيلة للانتقام هي النجاح، وأنها بذلك تدمر اعداءها بكل بساطة.
استضافة وتلاعب
ولا نزال في سوريا حيث أصالة نصري الفنانة المثيرة للجدل، وتصريحاتها اللاذعة التي تشعل نيران الخلافات بينها وبين زملائها الفنانين بين فترة وأخرى، أما صاحبة الخلاف الجديد معها فهي ليلى اسكندر، التي دعيت لتحل ضيفة على برنامج «صولا» ، لتعترف بعد ذلك بأنها تعرضت للإهانة وسوء المعاملة من أصالة وأخيها.إذ فوجئت اسكندر فور وصولها للاستوديو بتعديل في أسماء الضيوف، تبعه الاعتذار لها بأنها لن تكون ضيفة الحلقة وذلك بعد أن استعدت تماماً لها، تلبية لرغبة مدير أعمال أحد الضيوف، تبعه استدعاؤها للمشاركة الفورية في الحلقة انصياعاً لرغبة أصالة التي أزعجها عدم مشاركة أحد من الضيوف بالغناء، وهو ما اعتبرته اسكندر تلاعباً بها.
على الملأ
كان الجمهور شاهداً على خلافات فنية كثيرة، تطورت بشكل كبير حتى أصبحت حديث السهرة والتجمعات، وأشهر هذه الخلافات العلنية هي التي وقعت بين أحلام وراغب علامة خلال مشاركتها في برنامج «أراب آيدول»، وأساء فيها الاثنان إلى بعضهما البعض، وقصدا جميع وسائل الإعلام كالتلفزيون والصحافة ووسائل الإعلام الجديد، إضافة إلى خلاف أحلام مع الإعلامية نضال الأحمدية، والتي امتدت إلى مواقع التواصل الاجتماعي ما بين شتائم ونبرة عالية الحدة، حتى وصلت إلى المحاكم، ناهيك عن قضية أحمد عز وزينة اللذين تبادلا الاتهامات والشتائم بشكل علني عبر مختلف وسائل الإعلام.


