في سياق ترشحه لانتخابات البرلمانية المصرية، أعرب المخرج خالد يوسف عن اندهاشه بشدة من استنكار البعض لاستخدام أهله في دائرة كفر شكر بمحافظة القليوبية شمال مصر، للقب «مهندس» قبل اسمه في اللافتات الانتخابية.

وتابع «يوسف» عبر الحساب الخاص به على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «لا نتبرأ من الفن ومهنة الإخراج وهذا ليس له أي أصل فأهلي قبلي يعتزون ويفخرون بمهنتي ومعظم لقاءاتي الانتخابية في القرى عندما يقدمني أحدهم في كلمة أو خطبة يتحدث بفخر عن مهنتي والدور الذي لعبه هذا الفن في نشر التنوير ومواجهة الفساد والاستبداد عبر السنوات السابقة وإسهام الفن والفنانين في إسقاط النظامين السابقين».

وأضاف يوسف أن هؤلاء الذين استنكروا استخدام لقب «مهندس» يعرفون أنني خريج بكالوريوس هندسة أي أن من كتب من أهلي هذا اللقب قبل اسمي لم يكن كاذبًا أو يمنحني لقبا لا أحمله والجميع يعرف اعتزاز أهالينا خاصة في قرى مصر بلقب دكتور أو مهندس وهو ما ينم عن تقديرهم للعلم ويريدون أن يعبروا عن هذا التقدير بالتركيز على ذلك، وتساءل: «هل يتصور عاقل أن شخصًا مثلي حصل على قدر من النجاح في مهنته بل وسبب أساسي في تقدير الناس له أنه مخرج سينمائي استطاع أن يعبر عن واقعهم أن يجيء اليوم ويتبرأ من ذلك؟».

واختتم قائلاً: «إنني حتى هذه اللحظة لم أقم بكتابة يافطة دعائية واحدة ولم أقم بتكليف أحد بذلك، وكل المواد الدعائية المنتشرة في شوارع دائرة كفر شكر هي جهود مخلصة من بعض أهلي المناصرين لترشحي والمؤمنين بأن لي دورا يجب أن أؤديه في خدمة أهل دائرتي والمساهمة في بناء دولة العدالة التي خرجنا من أجلها في 25 يناير و30 يونيو».

وعلاقة خالد يوسف بالسياسة ليست وليدة اليوم، فقد كان ضمن الحملة الداعمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، ومن قبله دعم المرشح حمدين صباحي خلال الانتخابات الرئاسية عام 2012، كما أنه كان ضمن أعضاء لجنة الـ50 لكتابة دستور 2013.