عبر مسلسلين أطل الفنان المصري عزت أبوعوف على المشاهدين في رمضان، أحدهما مع مريام فارس في تجربتها الدرامية الأولى، والثاني مع مريام عوف. عن طبيعة دوره في هذين العملين، قال أبوعوف في حديثه لـ «البيان» إن المسلسل الأول بعنوان «إتهام» وعرض على قناة أبوظبي الأولى، وجمعه مع مريام فارس، حيث يلعب دور رجل يعمل بالمحاماة، مسالم، طيب، يساعد الناس. وأضاف : أظهر في هذا الدور على عكس الصورة التي اعتاد المشاهد رؤيتها وذلك بدور الشرير، وهذا ما شجعني على قبول الدور.
تنوع درامي
عزت أبوعوف ،الذي أسس في العام 1979 فرقة «الفور إم» قبل أن يتجه إلى التمثيل في بداية التسعينات، تحدث عن دوره في مسلسل «اتهام» واصفا إياه بالدور الإنساني للغاية. وقال إنه رجل عادل يهتم بمن حوله، ويقابل الشخصية التي تقوم بها مريام فارس ويحاول أن يخرجها من مأزقها، وخلال أحداث المسلسل عرف الجمهور إن كان استطاع حقا أن يحقق هدفه بإنقاذها. وعن الدور الثاني، قال: في العمل الذي تخرجه مريام عوف أقوم بدور أب لثلاثة أبناء، على ضوء المتغيرات السلبية والإيجابية بعد يناير 2011 ، في إطار كوميدي اجتماعي.
أكشن وإثارة
مسلسل «اتهام» صور بين مصر ولبنان وهو من تأليف كلوديا مارشيان وإخراج فيليب أسمر، وهو ما جذب عزت أبوعوف للمشاركة في المسلسل، عن هذا قال: كل التفاصيل والشخصيات مكتوبة بدقة لدرجة أكاد أن أراها بعيني، وأنا أقرأها. وأضاف: إلى جانب أن الحوار رشيق، جاءت القصة إنسانية تجمع بين الأكشن والإثارة، وهو مزيج محبب للمشاهد، فالكاتبة تعرف كيف «تغزل مثل الدانتيل» كما يقول البعض.
وعن أجواء عمله بالمسلسل قال أبوعوف: قبل العمل في المسلسل كان لدي انطباع جيد عن المخرج فيليب أسمر، من خلال مسلسل «جذور»، وأستطيع أن أقول الآن إنه مخرج ممتاز. كما رأى أبوعوف أن العمل المشترك يجمع التنوع في الخبرات، وهو ما يعود بالفائدة على الجميع. وقال: هناك الكثير من الأمثلة في الأربعينيات والخمسينيات، عندما كان هناك الكثير من المنتجين والمخرجين العرب الذين أتوا إلى مصر، وأعتقد أن هذه إضافة فنية، وأي إضافة بالنهاية تصب في مصلحة المشاهد.
أبوعوف في سطور
ولد عزت أبوعوف في بيت فني وتعلم أصول الموسيقى من والده، ورغم تخرجه من كلية الطب، إلا أن الفن جذبه للانتماء إلى أشهر فرق الموسيقى الغربية في مصر، ومن ثم أسس فرقته الخاصة، وانتقل من بعدها للتمثيل وشارك في بطولة الكثير من المسلسلات والأفلام والمسرحيات. ويعكف الآن على كتابة مذكراته بعد مسيرة فنية استمرت منذ أربعين عاما
