أمرت قاضية نيوزيلندية أمس مؤسس موقع «ميغا أبلود»، كيم دوتكوم، بتقديم قائمة بممتلكاته، وسط مخاوف من أنه يقوم بالتخلص من الأصول عبر تحويل الأموال لحزبه السياسي «حزب الإنترنت»، وتقاضي استديوهات هوليوود دوتكوم وشريكيه ماتياس أورتمان وبرام فان دير كولك لطلب تعويضات، حيث تقول إنهم حققوا مكاسب من وراء انتهاك حقوق النشر عبر موقعهم «ميغا أبلود» لمشاركة الملفات عبر الإنترنت، والذي أغلقته السلطات الأميركية عام 2012.

وطلبت الاستديوهات من محكمة أوكلاند العليا أن تأمر دوتكوم بالكشف عن ممتلكاته بالكامل، قائلة إنها قلقة من أن يكون بوسعه الوصول إلى الممتلكات التي تقع خارج نطاق قرارات التقييد الجنائي وأن بوسعه التصرف فيها، وجاء في الأقوال أمام المحكمة أن دوتكوم ساهم بما لا يقل عن أربعة ملايين دولار نيوزيلندي (3.4 ملايين دولار أميركي) في تأسيس «حزب الإنترنت».

وقالت القاضية باتريشيا كورتني في حكمها إن إنفاق دوتكوم «لمبالغ كبيرة للغاية» مثل هذه التي قدمها لحزب الإنترنت، دفعها إلى أن تخلص إلى أن «هناك خطراً يتمثل في ألا يحقق أي حكم يصدر لصالح المدعين الرضى لهم، جزئياً أو كلياً، نتيجة لتصرف دوتكوم في ممتلكاته»، وأمرت القاضية بالإعلان عن ممتلكاته بحلول 20 أغسطس المقبل. ولينجتون - د ب أ