يستند المسلسل الكوميدي (مرحبا بكم في السويد) إلى تجارب الممثل والمنتج الأميركي، غريغ بوهلر، الذي انتقل مع صديقته إلى بلدها الأصلي السويد في العام 2006: (أنا أميركي أعيش في السويد. سنبدأ من هنا لذلك هناك تشابه مع شخصيتي بهذا المعنى.). يضيف: عشت في السويد ثماني سنوات فحصلت على مادة للمسلسل.

وذكر موقع يورو نيوز في البداية التجربة كانت متماثلة، أعني في حياتي الخاصة، الانتقال إلى حياة سويدية كان أسهل من تحول شخصيتي في المسلسل. هذا المسلسل الهزلي يتحدث عن العديد من الصدمات الثقافية التي تواجه أي مهاجر في العالم. كحاجز اللغة، ومفاجآت الحياة، غريغ بوهلر، يقول: أعتقد أن الصعوبات التي يجب ان تتجاوزها شخصيتي في الفيلم لا تختلف عن التي تواجه أي مهاجر.

لا يهم في أي بلد ستستقر. إن قررت أن تبدأ مجدداً، أن تصبح شخصاً جديداً، ستواجه الكثير من الأحداث، أحداث الحياة اليومية. البدء من الصفر يعني، يجب الحصول على مكان للعيش وأصدقاء ووظيفة والالتقاء بعائلة زوجتك. في اغلب الأحيان، الهجرة تجربة متميزة، حياة غير سهلة.