يلتقي ناشطون وعلماء يأملون في القضاء على خطر الإيدز على مدار خمسة أيام في ملبورن بداية من اليوم، وسط انتكاسات غير متوقعة ومأساة من ناحية وبصيص أمل من ناحية أخرى، ومرت ثلاثة عقود منذ عزل علماء فرنسيون الفيروس الارتجاعي الذي يدمر خلايا جهاز المناعة في جسم الإنسان، ليترك ضحاياه معرضين بشدة للعدوى بسلسلة من الأمراض، ولكن خلال هذه الأعوام، استعصى العلاج حتى مع إمكانية السيطرة أخيراً على فيروس «إتش.آي.في» المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (إيدز) بالعقاقير دون القضاء عليه.
ويأمل المشاركون في المؤتمر الدولي حول الإيدز، ومن بينهم باحثون وصناع قرار وناشطون ومصابون بالإيدز، في أن يتبادلوا الأفكار بشأن التوصل
للعلاج الذي طال انتظاره، ولكن، في بعض الجوانب، يبدو أن الخلافات سوف تكون أطول أمداً، وزاد على ذلك رئيس البرنامج، مايكل سيديبي، قائلاً إن القضاء على هذا الوباء «ممكن».
وأشار التقرير إلى حدوث تراجع بنسبة 35% في الوفيات المتعلقة بالإيدز عن فترة عامي 2004 و2005 التي سجلت ذروة هذه الوفيات (2.4 مليون سنوياً).
كما أشار إلى تراجع بنسبة 38% في حالات العدوى الجديدة لتصل إلى 2.1 مليون حالة العام الماضي مقابل 3.4 ملايين حالة عام 2001.