أصدرت القاضية الأميركية هيلين بيرغان حكمها بالسجن 10 سنوات في سجن فيدرالي على راي ناجين، عمدة نيو أورليانز السابق، وذلك بعد إدانته بتهمة تقاضي رشوة بلغت نصف مليون دولار والضلوع في مشروعات مشبوهة خلال معظم سنوات تقلده منصبه.

وقالت القاضية إن ناجين مذنب وغارق في فساد لا يغتفر، وكان ينبغي وفقاً للقواعد الفيدرالية أن يحكم عليه بحد أدنى قدره 15 عاماً سجناً، ولكنها خففت الحكم عنه إلى المدة التي حددتها لأن لديه عائلة وكان في وقت من الأوقات عمدة جيداً، كما أنه لم يشغل منصباً عاماً بعد ذلك أبداً.

ولم يقر ناجين بذنبه، واكتفى بالقول أمام المحكمة بصوت يوحي بأنه على وشك الانخراط في البكاء: »إنني واثق من أن الله سيتدارك هذا الأمر ويظهر براءتي«

وقد جاء إصدار هذا الحكم على ناجين الذي حلق في سماء الشهرة خلال إعصار كاترينا الذي اجتاح نيو أورليانز والمناطق المجاورة لها بعد إدانته في 20 تهمة تشمل تقاضي الرشوة، التآمر، الغش، غسيل الأموال، وتقديم إقرارات ضريبية زائفة، وذلك في نهاية محاكمته التي وجه الادعاء خلالها إليه تهمة تلقي الأموال والرحلات السياحية مقابل التلاعب بعمل المدينة.

وقد شغل ناجين منصب عمدة نيو أورليانز بين 2002-2010 ، ومن المقرر إلى جوار سجنه أن يدفع غرامة قدرها 84 ألف دولار، وأدين إلى جانبه عدد من العاملين معه أو اعترفوا بضلوعهم في فضيحة الفساد المدوية التي حاول الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه ناجين النأي عن تبعاتها بقدر الإمكان.