«الزعيم، والساحر، والفخراني».. أسماء ترسخت في ذهن المشاهدين بأعمالهم وحضورهم الفني الطاغي، ليدخلوا في منافسة من نوع آخر في دراما رمضان هذا العام، تحت شعار «صراع الكبار».. فمن يكسب تلك المنافسة؟ في البداية، يُطل الفنان يحيى الفخراني على جمهوره هذا العام بمسلسله «دهشة» مع نخبة من الشباب، على رأسهم فتحي عبدالوهاب، وعمرو عابد، ويسرا اللوزي، وحنان مطاوع، ومجموعة من الفنانين الكبار، وعلى رأسهم نبيل الحلفاوي، وعايدة عبدالعزيز، والمسلسل من إخراج شادي الفخراني، وتأليف عبدالرحيم كمال.
ويقدم الفخراني هذا العام للجمهور، قصة تراجيدية في حالة صعيدية أصيلة تعود لأوائل القرن الجاري، وتكشف معها أغوار النفس الإنسانية العميقة وملامح الحقد والغيرة والكراهية التي تعمي الإنسان. أما الزعيم عادل إمام، فيطل يومياً على جمهوره من خلال مسلسله «صاحب السعادة»، بطولة لبلبة، وأحمد عيد، وإدوارد، ومحمد إمام، وخالد سرحان، وأمينة خليل، ولطفي لبيب، وكعادته استعان بالمؤلف يوسف معاطي، والمسلسل من إخراج رامي إمام.
الزعيم جاء هذا العام من داخل «فيلا بهجت أبو الخير» وعائلته الكبيرة وبناته اللاتي يرفضن أن يكن بعيدات عنه، لهذا يجمع عائلته في بيت كبير، مليء بالدفء والفخامة، كل هذا في حضور لعصبية وغيرة زوجته «لبلبة».
أما «الساحر» الفنان محمود عبدالعزيز، فيقدم مسلسل «أبوهيبة في جبل الحلال»، مع وفاء عامر، ومحمد عبدالعزيز، وكريم محمود عبدالعزيز، وطارق لطفي، وأشرف عبدالغفور، وسلوى خطاب.
ثقافة التوريث
لفت الناقد الفني طارق الشناوي إلى «ثقافة التوريث» التي انتابت الدراما هذا العام، والتي يعتبرها عاملاً سلبياً في الأعمال الدرامية، خصوصاً الثلاثة أعمال التي يقوم ببطولتها الكبار، حيث يجعل الممثل غير محايد، فعادل إمام يقدم ابنه محمد إمام والمخرج رامي إمام، كذلك استعان يحيى الفخراني بابنه شادي الفخراني في الإخراج، وأيضاً استعان محمود عبدالعزيز بولديه الاثنين، كون ابنه «محمد عبدالعزيز» مشاركاً في الإنتاج، وذلك من سلبيات الدراما هذا العام.
ولكن يفسر الشناوي هذه الظاهرة، قائلاً: «محاولات عادل إمام الزج بابنه محمد إمام في مسلسلاته تأتي لتلميعه، كما أن هذا العام هناك رسالة واضحة وصريحة من عادل إمام للمنتجين والكتاب، بأن ابنه محمد إمام هو نجم الكوميديا المقبل». وتابع الشناوي: «ولكن لا عزاء لأحد».
