اقترب الباحثون الأميركيون من تحقيق ما وصف بأنه إنجاز كبير في العلاج الشخصي للسبب الرئيسي المؤدي إلى فقدان البصر.
فقد كثف الباحثون في جامعة كولومبيا بنيويورك في الولايات المتحدة جهودهم لإيجاد علاجات جينية لأحد العوامل التي تحفز فقدان البصر الموروث، واستخدموا خلايا جذعية محفزة مأخوذة من خلايا جلدية عادية، لتحديد الأسباب الدقيقة لمرض التهاب الشبكية الصباغي التنكسي للعين، والذي يسبب العمى أو ضعف البصر الحاد.
ومن خلال فحص خلايا الشبكية المستمدة من الخلايا الجذعية مخبرياً، تمكنوا من ربط ذلك بحدوث طفرة وراثية في جين يدعى «إم إف آر بي» ، ثم استخدموا فيروساً لتوصيل نسخات طبيعية غير متغيرة من هذا الجين إلى خلايا الشبكية، وتجديد وظيفتها.
وذكرت صحــــيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الباحثين تمـكنوا بهذا العـــلاج الواعد من إنقاذ بصـر فــــئران محورة جينياً مصابة بالتهاب الشبكية الصــباغي التنكسي.
