شيّع جمع غفير من الفنانين والأدباء والمثقفين العراقيين أمس، جثمان شيخ الملحنين العراقيين الفنان محمد جواد أموري، الذي توفي اول من امس ، في منزله بالعاصمة بغداد، بعد صراع طويل مع المرض. ولد الراحل في مدينة الهندية بمحافظة بابل عام 1937 وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة فيها، قبل أن ينتقل إلى دار المعلمين في الأعظمية ببغداد.

حيث تخرج في عام 1951، ثم اتجه إلى دراسة الموسيقى في معهد الفنون الجميلة ليتخرج متخصصا في آلة الكمان، تعلم خلالها أصول الموسيقى ونظرياتها، على يدي أستاذه الموسيقي المرحوم أكرم رؤوف، وسريعا نجح هذا الفنان في أن يغدو ركنا أساسيا في فن الأغنية العراقية، ويصبح في سبعينيات القرن العشرين من كبار الموسيقيين العراقيين، وظل خلال مدة تمتد لنصف قرن مهتما في اكتشاف الأصوات الغنائية الكبيرة ، ويعد الراحل احد عملاقة التلحين والغناء العراقي الذي رفد الأغنية العراقية بالكثير.