قال علماء امس إنه يبدو أن خلط نوعين من لقاحات علاج شلل الأطفال أحدهما يعطى بالحقن يمكن أن يمنح مناعة أفضل وقد يسرع من وتيرة جهود استئصال هذا المرض العضال ، وقال باحثون بريطانيون وهنود إن لقاح شلل الأطفال غير النشط الذي يعطى بطريق الحقن يمكن أن يمنح مناعة أفضل وأطول اذا اضيف إلى اللقاح النشط المعتاد الذي يعطى عن طريق الفم .

جهود

وأدى استفحال موجات خطيرة من مرض شلل الاطفال في آسيا وافريقيا واوروبا خلال السنوات العشر الماضية الى عرقلة جهود القضاء على المرض الذي يسببه فيروس يتكاثر في الأمعاء ويمكن أن يصاب به الآخرون من خلال مخالطة المرضى أو استخدام أطعمة ومياه ملوثة ، ويهاجم شلل الأطفال الجهاز العصبي وقد يسبب في غضون ساعات شللا لا يمكن علاجه فيما كررت منظمة الصحة العالمية تحذيرا مفاده انه طالما ظل هناك طفل مصاب بشلل الأطفال فان خطر اصابة الأطفال الآخرين يظل قائما.

تطعيم

ووجد الفريق البحثي لجاكوب جون الاستاذ المشارك في كلية (كريستيان ميديكال) بالهند الذي أشرف على الدراسة -التي شملت 450 طفلا من مناطق عمرانية كثيفة السكان بمنطقة فيلور بالهند - انه في الوقت الذي يحتفظ فيه الاطفال هناك بمستوى من المناعة ترجع الى اللقاح الذي يؤخذ بطريق الفم فان اللقاح الإضافي أدى بالفعل الى تعزيز مناعة الأمعاء ،وقال جون «يبدو ان بالامكان تحقيق أقوى مناعة من خلال خليط من الاثنين.».

نشاط

رغم التراجع الواضح في الإصابة بالمرض في مناطق توطنه منذ عام 2012 فان نحو 12 دولة تعتبر حاليا مناطق نشطة لنقل المرض إذ لا يزال أكثر نشاطا في ثلاث دول منها هي افغانستان وباكستان ونيجيريا.