قالت منظمة الصحة العالمية أمس إن لدى خمس مجموعات رئيسية - منها المثليون والسجناء والساقطات - معدلات إصابة عالية للغاية بفيروس أعراض نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، الأمر الذي يهدد التقدم في المعركة العالمية للقضاء على المرض الفتاك، وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة والتي تتخذ من جنيف مقراً لها إن أفراد هذه المجموعات معرضون لخطر الإصابة بصورة أكبر بالفيروس إلا انهم يفتقرون في الوقت ذاته إلى خدمات الوقاية والفحوص والعلاج.
وقال جوتفريد هيرنشال رئيس إدارة مكافحة الإيدز بالمنظمة للصحافيين في بيان «لدينا مواطن ضعف عالمية في شرائح معينة من الناس المعرضين لأكبر خطر نعرفه حتى الآن ممن هم أقل حظاً في العالم في التماس الخدمات الصحية»، وقال تقرير المنظمة الذي نشر قبل انعقاد المؤتمر الدولي لمكافحة الإيدز في ملبورن باستراليا والذي يبدأ في 20 يوليو الجاري «إنه بحلول نهاية عام 2013 تلقى نحو 13 مليون شخص في العالم عقاقير علاج الإيدز ما أدى إلى تراجع الوفيات الناتجة عن المرض بنسبة 20 في المئة بين عامي 2009 و2012». جنيف، لندن - رويترز