احتفلت السيدة الفلبينية الأولى السابقة وعضو البرلمان الفلبيني إميلدا ماركوس بعيد ميلادها الخامس والثمانين، أخيراً، متمنية دفن زوجها فرديناند ماركوس دفن الأبطال، بدلاً من استمراره مسجى في نعش زجاجي منذ وفاته في عام 1989، وهو ما ترفضه الحكومة الفلبينية.
وقامت إميلدا ماركوس بزيارة الضريح الذي سجي فيه زوجها بعد تحنيطه والتحكم في درجة الحرارة المحيطة به، وكان إلى جانبها ابنها فرديناند وابنتها إيمي عندما قبلت النعش الزجاجي، وأعربت عن أملها بأن تقوم الحكومة الفلبينية بدفن زوجها على نحو يليق بالأبطال.
وقالت إن دفن زوجها على هذا النحو هو أمنيتها التي تعيش من أجلها، ولن تكف عن المطالبة بها إلى أن تتحقق.
وقد تلقت إميلدا ماركوس لدى وصولها إلى ضريح زوجها في مقاطعة أوكاس نورت بشمالي الفلبين، تاجاً من الزهور يعد في الفلبين من العادات التقليدية للاحتفال بعيد الميلاد.
وأعربت عن أسفها الشديد لاستمرار الحكومة الفلبينية في رفض أمنيتها دفن زوجها على غرار الأبطال، وقالت إن هذا هو ما يستحقه عن جدارة.
وقامت إميلدا ماركوس خلال الاحتفال بعيد ميلادها بزيارة دائرتها الانتخابية، حيث بادرت بتقديم هدايا نقدية لأبناء هذه الدائرة.
وأقيم حفل لإميلدا ماركوس في معقل عائلتها بشمالي الفلبين، حيث أطفأت شمعة وحيدة مثبتة في كعكة تعلوها حلية على شكل حذاء، وذلك في إشارة إلى امتلاكها 3400 زوج من الأحذية، وهي المجموعة التي اشتهرت بها.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل»، في تقرير حديث لها أن إميلدا ماركوس ربما تخطط للعودة مجدداً إلى القصر الرئاسي الفلبيني الذي طردت منه مع زوجها عام 1986، حيث أعلنت أن ابنها فرديناند سيكون مؤهلاً لخوض غمار السباق الرئاسي في الانتخابات المقبلة.
وأشار المراقبون في هذا الصدد إلى أن الرئيس الفلبيني الجاري بينينو أكينو سينهي فترة رئاسته الممتدة 6 سنوات في مايو 2016. غير أنهم لم يوضحوا وجهة نظرهم في الفرصة المتاحة أمام فرديناند للفوز في الانتخابات، حيث إنه لا يحظى بحماس الناخبين إلا في شمال الفلبين، وهو المعقل التقليدي لعائلته.
