أوضحت الدراسات والأبحاث التي أجرتها الباحثة الأميركية راشيل ياهودا وفريقها في مدرسة الطب في مونت سينا بنيويورك، أن الأهل الذين يتعرضون للصدمات النفسية والاضطرابات العصبية الحادة نتيجة التجارب الصعبة في الحياة، مثل الأسر الفلسطينية أثناء الحروب أو الشعب الكمبودي الذين تعرضوا للإبادة الجماعية على يد الخمير الحمر أو كارثة 11 سبتمبر، وغيرها، يظهر ذلك الأثر على نفسية أطفالهم منذ ولادتهم.
فبعد مرور عام من التحاليل قامت الباحثة بتحليل اللعاب للمواليد لمعرفة مدى تأثرهم بأمهاتهم، فتبين أن المواليد لأم لديها نسبة ضعيفة من هرمون الكورتيسول كان لديهم نفس النسبة الضعيفة، ما يشير إلى أن المصير النفسي للأطفال يختلف طبقاً لجنس الأهل أي الأب أو الأم المصابين، إذاً، فإن الأم التي عانت من الصدمة النفسية وانخفضت لديها نسبة الكورتيسول تزيد من خطورة إصابة أطفالها بضعف الكورتيسول، أما إذا كان الأب هو المصاب فإن ذلك يزيد من خطورة الاكتئاب والانهيار العصبي.
