يخطط الممثل الأميركي جورج كلوني للسير على خطى الممثل أرنولد شوارنزنغر في ترك التمثيل للتفرغ للسياسة، حيث أفيد أخيرا أن الحزب الديمقراطي سيبدأ بالإعداد لترشيحه لمنصب حاكم كاليفورنيا في عام 2018، وذلك بعد الانتهاء من زواجه في سبتمبر المقبل من البريطانية من أصل لبناني آمال علم الدين.
وأشارت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشرته أخيرا، إلى أن كلوني لديه صداقات واسعة بين السياسيين، ويتمتع بشعبية كبيرة بين الديمقراطيين، إلى جانب صداقته القوية مع الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وكلوني الذي لعب أدوارا كثيرة لسياسيين خلال مهنته، بما في ذلك شخصية الحاكم مايك موريس في عام 2011، كان قد صرح في احدى المرات إنه لن يترشح مطلقا لمنصب عام، لأنه خرج مع نساء كثيرات، وتعاطى الكثير من المخدرات، وذهب إلى عدد كبير من الحفلات.
شعبية كبيرة
ويرى المراقبون أن هوليوود مثلت دوما الموقع الأقوى للحزب الديمقراطي، والمكان الذي له سجل مهم في إيصال السياسيين إلى البيت الأبيض. ويعتقدون أنه في حال نجاحه في كاليفورنيا، فان هذا سيضعه على مسار الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان، الذي انتخب رئيساً بعد أن اصبح حاكم «الولاية الذهبية».
وترى الصحيفة أن مصداقيته قد ترتفع بعد زواجه بآمال، المحامية في مجال حقوق الإنسان ومبعوث الأمم المتحدة الخاص للمفوضية العليا للاجئين، ذلك أنها «تختلف كثيرا عن بعض الفتيات التي واعدهن في السابق، وهي تتمتع بذكاء رفيع يؤهلها للانطلاق إذا ما أصبحت السيدة الأولى في يوم ما.
وقد عقد الزوجان خطوبتهما أخيرا بعد علاقة رومانسية لمدة ثمانية شهور، ويقال إنهما يأملان في الاحتفال بالعرس في مدينة إيطالية بعد سنة تحديدا من لقائهما.
وكلوني حل ضيفا على الرئيس الأميركي باراك أوباما أخيرا خلال عرض لفيلمه «مونيومنتس من» في البيت الأبيض، وذلك برفقة خطيبته.
وكلوني الفائز بجائزتي أوسكار عن التمثيل برهن على ولائه للرئيس الأميركي مرات عدة. في أبريل الماضي، اعترف بأنه اختلف مع قطب القمار في لاس فيغاس ستيف واين أثناء تناوله العشاء معه، لأن صاحب الكازينو أهان أوباما متعرضا لقانون الرعاية الصحية.
صداقة قديمة
وفي مايو 2012، استضاف كلوني حملة جمع تبرعات بقيمة 15 مليون جينه إسترليني لقضية إعادة انتخاب أوباما، داخل ملعب كرة السلة لديه. وكان معظم الضيوف من نجوم السينما.
وقال أوباما إن كلوني صديق جيد غيور على حماية العلاقة بينهما، وأكد في مقابلة تلفزيونية على برنامج «انترتايمنت تونايت»، أن كلوني يبقي على مسافة، حتى لا أتعرض لانتقادات لمصاحبتي نجوم هوليوود. وأفاد أوباما أن طاقمه يجتمع بشكل غامض حول مكتبه عندما يزور «جورج الرائع» البيت الأبيض، مضيفا: «لاحظت أن المرات القليلة التي جاء فيها إلى البيت الأبيض، كان طاقم العمل يحوم فجأة حول المكتب، والملفت أن جميعهم لديهم مذكرات يريدون التأكد من اطلاعي عليها فورا».
أما السيدة الأولى الأميركية ميشيل أوباما فقالت عن كلوني: «إنه ظريف»، وأضافت ممازحة إن هناك «مؤامرة» لمنعها من لقاء كلوني، إذ حيثما يلتقي النجم بزوجها، فإن ذلك يحصل دوما عندما لا تكون موجودة. لقاء سياسي
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه والممثل جورج كلوني أصبحا صديقين بعد مناقشة كلوني معه دعمه للاجئين في دارفور والسودان، وكان هذا عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ قبل فترة طويلة من أن يصبح رئيسا، مضيفا «جورج الذي سافر إلى هناك، وقام بإعداد أفلام وثائقية، وكان على اطلاع واسع عما يجري، جاء ليشهد في الكونغرس». وهكذا تعرف أحدنا على الآخر، وكلوني رجل طيب وصديق جيد.
