بدأ سليمان جافابوسا إيجورو الأول ،ملك مملكة بونيورو الواقعة في غربي أوغندا، سلسلة من الإجراءات القانونية لمقاضاة الحكومة البريطانية التي تشرف على متحف بيت ريفرز التابع لجامعة أكسفورد، وذلك لقيامها بنهب وتدمير كنز مملوك لمملكته يتصدره عرش المملكة، وذلك خلال غزو القوات البريطانية للمملكة في عام 1894 ورفضها إعادة هذه التحف للمملكة.
وقد اشتعل النزاع بين الجانبين، أخيرا، مع تأكيد جيري ويكوت رئيس المجموعات الفنية في متحف بين ريفرز أن هناك سوء فهم خطيرا حول التحف الموجودة في المتحف، حيث إن الكرسي الموجود الآن هناك ليس العرش الملكي، الذي يقول الأوغنديون إن البريطانيين نهبوه عام 1894، وإنما هو كرسي احتفالي آخر أضيف إلى المجموعة في عام 1922.
غير أنه في مدينة بونيورو-كيتا ،عاصمة المملكة الأوغندية ،يسعى أنصار حملة استعادة الكنوز المنهوبة إلى استرداد عرش المملكة، باعتباره نصرا سياسيا يتطلعون إليه .
والعرش المفقود هو المقعد الفخم ذو القوائم التسعة الذي استخدمه كل ملوك قبيلة أيجورو وصولا إلى الملك كاباليغا، الذي نفاه البريطانيون لمقاومته للاستعمار في عام 1899. ومنذ ذلك الحين، يعتقد المسؤولون في المملكة أن عرش كاباليغا سرقه الكولونيل البريطاني هنري كولفيل في عام 1894.
وقال يولامو نودلييري ناسامبا ،المتحدث الشخصي باسم الملك:« كل الملوك الذين أعقبوا الملك كاباليغا لم يتوجوا على النحو الصحيح ،وسليمان أيغورو بدوره لم يتوج بالشكل السليم، ذلك أنه دون هذا المقعد ليس هناك ملك وليس هناك عرش.»
