تنشر مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في عددها الصادر مطلع يوليو المقبل تحقيقات مصورة تزخر بالتشويق والفائدة، حيث تنقل المجلة قراءها للتعرف على «القُشر الأطلسي العملاق» نوع من أسماك الهامور الضخمة يعيش في المنطقة الممتدة بين سواحل فلوريدا وشمال البرازيل. تمتلك تلك المخلوقات جسماً سميناً وأسناناً طاحنة وفماً كبيراً يتيح لها ابتلاع فرائسها بواسطة نظام ماصٍ قوي يشفط طريدتها من بعد. وقد كُنيت هذه الأسماك بـ«العملاقة» نظراً إلى وزنها الذي يصل إلى مئات الكيلوجرامات. لكنها تعاني عيباً يكاد يقضي على سلالاتها، يتمثل في بطء حركتها وميلها إلى المكوث في منطقة واحدة، ما يجعلها هدفاً سهلاً للصيادين وعرضة لمخاطر الانقراض. إلا أن المُشرِّع تدخل في الوقت المناسب وسنَّ قانوناً يمنع صيدها.
وتستعرض المجلة في هذا العدد تحقيقاً يروي قصة الفراعنة النوبيين الذين شيدوا معابد وأهرامات، ودافعوا عن مصر وقت الشدة، وواجهوا ببسالة جيوش الآشوريين المرعبة. ففي عام 730 قبل الميلاد، قرر القائد الإفريقي بعنخي الأول غزو مصر «لإنقاذها من نفسها» حسب النقوش التاريخية، فتمكن من أخضاعها بعد حملة عسكرية دامت عاماً كاملاً. لكنه قام بأمر غير مألوف: فبعد شهور قليلة، جمع جيشه وغنائمه وأبحر جنوباً عبر نهر النيل عائداً إلى بلاده. ولم يعد بعدها إلى مصر. وغير ذلك من موضوعات استعرضت المجلة.
