كشف باحثون أستراليون في دراسة علمية، أن زيادة وزن المرأة الحامل تزيد من إمكانية تعرضها للولادة القيصرية أو الولادة المتأخرة، وذلك لأن النساء البدينات يفشلن في الاستجابة لآلام المخاض أو «الطلق»، التي تسهل عملية الولادة الطبيعية، وهذا ما يفسر زيادة معدلات الطلق الصناعي والولادات القيصرية.
واكتشف الباحثون، في دراسة حديثة، أن الإشارات الكهربية الموجودة في خلايا عضلة الرحم تمنع النساء من التعرض لعملية الولادة المبكرة، وهذه الإشارات تغلق عندما تكون المرأة على استعداد للولادة .