رغم العلاقة الحميمة التي تجمع الدراما بشهر رمضان، إلا أن برامج كثيرة تقف للمسلسلات بالمرصاد، لتتصدى لهذه العلاقة بكل ما أوتيت من قوة، مقدمة أجمل وأقوى الأفكار، لترسم البسمة ممزوجة بالروحانية على كل الوجوه، فتجذب الجمهور بثرائها ونبضها، وتنافس الدراما على أرضها. ومن خلال نظرة فاحصة على البرامج التلفزيونية، نجحت قنوات عدة في تقديم أفضل ما لديها، لتسحب البساط من تحت أقدام الدراما، وتحقق نسب مشاهدة عالية.
برامج هادفة
مع «سما دبي» تبدأ الحكاية ولا تنتهي، فبرامجها تعكس روح مؤسسة دبي للإعلام التي تهدف إلى إنتاج برامج هادفة وراقية تحمل خصوصية شهر رمضان الكريم، وأهم هذه البرامج «سند» في موسمه الثاني، الذي يقدمه الإعلامي حامد بن كرم والمنتج وسام كتكت، ويمتاز البرنامج بروحه الإنسانية، ويسلط الضوء على جهود أبناء الإمارات في مجال العمل الإنساني وما يقدمونه من جهود عالمية في هذا المجال، وتم تصوير البرنامج في عدد من البلدان الجديدة التي لم يتم التوقف عندها في الموسم السابق.
رحلة الأجداد
أما في مجال المسابقات التراثية، فيتألق «السنيار» في موسمه الثالث، ويقدمه أحمد عبد الله وليلى المقبالي، ويتخذ في هذا الموسم ثيمة «رحلة الأجداد»، ليعكس أجواءً مبهرة بأحدث الوسائل والتقنيات، ويستقبل «السنيار» عدداً من الضيوف والنجوم، ويقدم مشاهد درامية مستوحاة من أجواء البرنامج، ليكون منافساً بجدارة لأقوى المسلسلات.
إطلالة الراوي
وتطل على تلفزيون دبي مجموعة من البرامج القوية والمنافسة، أهمها «الراوي»، الذي يتناول الأديب جمال بن حويرب في كل حلقة من حلقاته شخصية عامة أثرت بشكل إيجابي على جانب من جوانب الحياة في دبي والإمارات خاصة والخليج عامة، وكانت مشاركتها فاعلة في مجال العلم والتربية والمعرفة، وأثرت على الجوانب المختلفة من الحياة الاقتصادية والثقافية لدبي والإمارات والمنطقة، ويقدم بن حويرب من خلال جولته في الإمارات وعدد من دول الخليج العربي، سيرة العديد من الشعراء والقضاة وطالبي العلم والثقافة وغيرهم، ليكون بذلك متفرداً في مجاله وبامتياز.
ما قلَّ ودلَّ
وبأسلوبه المميز، وخبرته في مجال الإدارة والاقتصاد والتخطيط الاستراتيجي والتنمية الإنسانية، يقدم الكاتب ياسر حارب في برنامجه «ما قلَّ ودلَّ» موضوعات متنوعة تمس مختلف شرائح المجتمع، ويعرضها بطريقته المختلفة من خلال تجاربه ومشاركاته الشخصية واطلاعه الواسع، كونه باحثا وكاتبا في مجال الإدارة والاقتصاد والتخطيط الاستراتيجي والتنمية الإنسانية.
فن وشعر
وكونها قناة برامج أكثر منها قناة دراما، تراهن «الشارقة» على عدد من برامجها المتنوعة، أهمها «نجم في الشارقة»، الذي يقدمه الفنان مروان عبدالله صالح، ويمتاز «نجم في الشارقة» بطابعه السياحي ويروج للشارقة، من خلال استضافته لنجم في الفن أو الشعر أو الرياضة أو الإنشاد، والذي يذهب في جولة سياحية مع مقدم البرنامج يزور فيها الأماكن والمعالم الترفيهية، ويحتوي البرنامج على مسابقة من وحي الأماكن التي تمت زيارتها.
كما يطل برنامج المسابقات الثقافي الحواري التفاعلي «النيشان» بإيقاعه السريع وفقراته الفنية ومسابقاته المختلفة، ليضفي أجواء الحماس ويزود المشاهدين بطاقة إيجابية.
«الشارة» التراثي
وعلى «أبوظبي الإمارات»، يعود برنامج المسابقات التراثي «الشارة» مع مقدمته حصة الفلاسي، ليأخذ المشاهدين في رحلة إلى أيام الآباء والأجداد، مع فقرات منوعة، ليكون شاهداً على اهتمام الجمهور بالبرامج في شهر التضخم الدرامي.
كما تطل الكاميرا الخفية في «هات الجواب» لتثبت علاقتها الحميمة بشهر رمضان، من خلال برنامج مسابقات يحتوي على مواقف تمثيلية كوميدية يجمع أفراد العائلة جميعاً.
جائزة القرآن الكريم
تعبق برامج مؤسسة دبي للإعلام بروحانية رمضان، إذ تنقل «سما دبي» وقائع مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها الثامنة عشرة، والتي تعد من أكبر الجوائز الإسلامية العالمية، وتتيح الفرصة للجمهور بمتابعة جلسات الاستماع إلى المقرئين ومناقشات لجان التحكيم ومظاهر الاحتفال بهذه الجائزة الدولية الكبيرة التي يشارك فيها حفظة القرآن من جميع الدول العربية والإسلامية، إلى جانب مجموعة من البرامج الدينية المتميزة تعرضها قنوات المؤسسة.
سيناريو رعب
سيناريو رعب يأخذ المشاهدين لعالم مليء بالمواقف التي تخطف الأنفاس، إذ تعرض «إم بي سي مصر» برنامج «رامز قرش البحر»، وهو برنامج مقالب يستضيف أحد النجوم على أنه سيشارك في حلقة حوارية سياحية تروّج لفكرة كأس العالم، مع مذيعتين إحداهما برازيلية والثانية لبنانية، داخل قارب بحري تم تجهيزه خصيصاً للتصوير في مدينة الجونة في الغردقة، ليبدأ القارب بالغرق ويلتهم القرش إحدى المذيعات، فيجد الضيف نفسه في مأزق لا يحسد عليه.


