كشف كتاب صدر أخيراً بعنوان «قضية زيفاغو: الكرملين، السي آي إيه والمعركة من أجل كتاب محرم» من تأليف الصحافي بجريدة «واشنطن بوست» بيتر فيم، والباحثة الأكاديمية بيترا أوفيه، النقاب عن قيام جهاز المخابرات البريطاني «إم آي 6» بتهريب نسخة من مخطوطة رواية «دكتور زيفاجو» للروائي والشاعر السوفييتي بوريس باسترناك، حيث قامت المخابرات الأميركية سي آسي إيه بعدئذٍ بطباعة الرواية وتهريبها إلى داخل الاتحاد السوفييتي .

وجاء في الكتاب أنه في عام 1957، قام ضابط مخابرات بريطاني بتصوير مخطوطة بوريس باسترناك الأصلية، بعد أن كان المؤلف السوفييتي الشهير قد أودعها لدى عدد من أصدقائه الذين لهم صلات بالخارج. مع رفض السلطات السوفييتية طباعتها، وتم تهريب المخطوطة إلى خارج الاتحاد السوفييتي.

وتكشف مذكرة صادرة عن سي آي إيه في 2 يناير 1958 أن إم آي 6 سلمت نسخة من الأصل تقع في 433 صفحة مطبوعة على الآلة الكاتبة للمخابرات الأميركية.

وتوضح المذكرة أن المخابرات الأميركية قامت بالترويج وتوزيع الكتاب داخل الاتحاد السوفييتي ،بعد تلقيها النص الأصلي من المخابرات البريطانية، حيث قامت بطبع نسخة روسية من الرواية في هولندا، الأمر الذي ساعدت عليه المخابرات الهولندية.

وقال مؤلفا الكتاب إنهما اتصلا بالمخابرات البريطانية لتبين ما إذا كانت على استعداد للكشف عن دورها في هذه القضية ، غير أن الجهازقال إنه قرر عدم فتح أرشيفه المتعلق بهذه المسألة .