ينظر المختصون على نطاق واسع حالياً إلى «الدواء الشخصي»، أي تهيئة العلاج ليناسب التركيبة الجينية وغيرها من العوامل الشخصية للمريض، على أنه الطريق إلى المستقبل. فمثلاً، يكون الدواء الشخصي خياراً لـ15% من حالات الإصابة المتقدمة بسرطان الرئة، ولكن ليس للمرضى الباقين.

كما أن عقارا يستخدم للعلاج من فيروس «إتش.آي.في» المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (إيدز) يمكن أن يكون له تأثيرات جانبية تهدد الحياة لـ3% من الأشخاص المصابين بالعدوى، لكن للعلاج بالعقاقير في الحالتين، يمكن أن توضح الاختبارات الجينية المسبقة المخاطر.

ووصفت يوهانا وانكا وزيرة البحث والتنمية الألمانية العام الماضي «الدواء الشخصي» بأنه من أهم المجالات الواعدة في مجال الرعاية الصحية، وأعلنت أن برلين ستخصص مئة مليون يورو (136 مليون دولار) بحلول عام 2016 إلى الأبحاث وعمليات التطوير المتعلقة بالطب الشخصي.