قالت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية السابقة إنها قد تجاوزت فضيحة ليونسكي، التي هزت رئاسة زوجها بيل كلينتون، وتعتقد أن الجميع يتعين عليهم التطلع إلى المستقبل وعدم الغرق في تبعات الماضي.
ورفضت كلينتون في مقابلة أجرتها معها مجلة «بيبول» الحديث عن رد فعلها إزاء هذه الفضيحة في الماضي، وقالت: «لن أعلق على ما حدث أو لم يحدث في ذلك الوقت».
ورداً على سؤال فيما يتعلق بعزمها خوض السباق الرئاسي في الانتخابات الأميركية المقبلة، اكتفت بالقول إنها تعرف أن عليها اتخاذ قرار في هذا الشأن، ولكنها أشارت إلى أنها تريد أن تعيش اللحظة الحاضرة، خاصة وأنها تنتظر إطلالة أول حفيد لها إلى الدنيا.
وتابعت: «إن جزءاً مما كنت أمعن التفكير فيه يتعلق بكل ما أهتم به وكل ما أستمتع بالقيام به، وإلى جوار المباهج التي تحفل بها حياتي، فإنني على وشك أن أصبح جدة، وأريد أن أعيش هذه اللحظة، بكل ما فيها من ثراء، وفي الوقت نفسه أنا مهتمة بما أراه يحدث في البلاد وفي العالم».
وألقت هيلاري كلينتون الضوء على الحياة التي تعيشها دون مسؤوليات رسمية طوال الشهور الـ 16 الماضية، بما في ذلك انهماكها في ترتيب خزانات ملابسها، وإدمانها على مشاهدة التلفزيون مع زوجها.
وقالت في هذا الشأن: «كان هذا أمراً طيباً أيضاً، فقد انغمست مع بيل تماماً في مشاهدة حلقات الموسم الأول من مسلسل (بيت من الأوراق)، وكان جزء من جاذبية هذا الانغماس إدراكنا أن بمقدورنا الجلوس في دارنا وترك كل شيء والاكتفاء بمتابعة مسلسل عقب الآخر».
واستدركت قائلة:« لكن ذلك لا يعني أنني كنت أجلس متكاسلة محاولة تعويض 20 عاماً من العمل الشاق والمركز».
ويجيء تعليق هيلاري كلينتون على فضيحة لوينسكي وتأكيدها أنها قد تجاوزتها بعد أن عادت لوينسكي إلى الحياة العامة، عبر مقالة كتبتها أخيرا في مجلة «فانتي فير» تحدثت فيه للمرة الأولى في غضون سنوات طويلة عن الفضيحة، كما تستعد في الوقت نفسه لمقابلة تجريها معها محطة «ناشيونال جيوغرافيك» كجزء من برنامج خاص يحمل عنوان «التسعينات: العقد العظيم الأخير».
