يفضل الكثير من المستخدمين المشاركة بمقاطع الموسيقى، التي يستمعون إليها أو البرامج التي يشاهدونها، مع أصدقائهم على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، فبمجرد تقريب الهاتف من مصدر الصوت سيتعرف الموقع إلى الأغنية أو مقطع الموسيقى الذي يسمعونه.

وقد طرحت «فيسبوك» ميزة جديدة ستدمجها بتطبيقيها للأجهزة الذكية العاملة بنظامي أندرويد وiOS، تسهل على المستخدمين مشاركة أسماء العروض التلفزيونية أو المقاطع الموسيقية في تحديثات الحالة على شبكتها الاجتماعية.

والميزة الجديدة، Identify TV and Music Instantly، تمكن المستخدم من استخدام تطبيق شبكتها الاجتماعية الأساسي في التعرف تلقائياً على العروض التلفزيونية أو المقاطع الموسيقية التي يشاهدها أو يستمع إليها.

ويستخدم التطبيق الميكروفون المدمج بالأجهزة الذكية للتعرف إلى صوت المحتوى المعروض وتحديد اسمه، مثل تطبيقات التعرف إلى الصوت وأشهرها «Shazam»، ومن ثم إظهاره ضمن التحديث تمهيداً لقيام المستخدم بمشاركته على الشبكة الاجتماعية.

وتستخدم الميزة الجديدة عبر زر يظهر بالمكان المخصص لمشاركة تحديثات الحالة الجديدة، وهي ميزة اختيارية، حيث يجب تفعليها أولاً من إعدادات التطبيق قبل استخدامها. وتعتزم «فيسبوك» توفير ميزة التعرف إلى المقاطع الموسيقية والعروض التلفزيونية الجديدة في تطبيقيها لنظامي أندرويد، وiOS خلال الأسابيع القليلة المقبلة، حيث سيتم إطلاقها أولاً للمستخدمين في الولايات المتحدة الأميركية.

وكشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة «تشارلز ستورت» بمدينة نيوساوث ويلز الأسترالية إلى الآثار السلبية الناجمة عن قيام النساء بالكشف عن أنفسهن على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وأبرزت الدراسة التي جاءت تحت عنوان الكشف عن الشخصية على فيسبوك بين المستخدمين الإناث وعلاقته بالشعور بالوحدة، الآثار النفسية لحالة النساء على شبكات التواصل الاجتماعي. وبعد فحص منشورات أكثر من 616 سيدة على موقع فيسبوك، استنتج الباحثون أنه بمقدار ما تقوم تلك النسوة بالكشف عن تفاصيل حياتهن، يزداد شعورهن بالوحدة.

 في المقابل، تقوم النسوة اللواتي يغلب عليهن الشعور بالوحدة في الحياة الواقعية أكثر من غيرهن بالكشف عن المزيد من حالاتهم الاجتماعية وعناوينهن واهتماماتهن الموسيقية والأدبية، وشعارهن، قد يكون هناك شخص يحبني أو على الأقل يشبهني.

والمستخدمون الذين وصفتهم الدراسة بالـ«مرتبطين» أي لا يشعرون بالوحدة في حياتهم الاجتماعية، لا تزال النسوة في هذا الاتجاه يعانين كثيراً، حيث إنهن يضطررن للكشف عن حائط اليوميات، والمعاناة مع الكم الهائل من التعليقات والتفاعل مع الأصدقاء والغرباء.