أشارت دراسة حديثة لجامعة إلينوي الأميركية إلى أنه يتوجب على كلا الوالدين والأبناء أخذ قسطٍ كافٍ من النوم، لأن ذلك يتعلق بتخفيض معدلات إصابتهم بالسمنة، كعامل وقائي. وذكرت مجلة «سايني ديلي» أن نوم الآباء مرتبط بنوم الأبناء، فروتين النوم لدى الاسرة يؤثر على جميع أفرادها، فمثلا لن يحظى الوالدان بقسط نوم جيد، ما لم يكن أطفالهما نائمين.
ومن النصائح التي ذكرها الباحثون تنظيم النوم وجعله من ضمن قيم العائلة، وتقليل الوقت الذي يمضيه الأبناء في مشاهدة التلفاز، وعدم وضع أجهزة التلفاز في غرف النوم، وتعويد الأطفال على وقت معين قبل النوم، يتم تخصيصه إما للقراءة أو الاستحمام، أو الاثنين معا. إلى جانب التأكد من خلود الأطفال للنوم في الوقت المحدد، ليحظوا بنوم هادئ لمدة 10 ساعات على الأقل قبل الذهاب للمدرسة.
