بدا هاجس «حرق الأدوار» مسيطراً على فريق عمل مسلسل «الإكسلانس» وعلى رأسهم الممثل أحمد عز ونور ومنة فضالي وأحمد رزق ومادلين طبر ومصطفى الياسري والمخرج وائل عبدالله، والمؤلف أيمن سلامة، والذين اجتمعوا، أول من أمس، في منتجع أتلانتس - نخلة جميرا بدبي، الذي تم فيه تصوير نحو 85% من مشاهد العمل بدبي التي شكلت وجهته الثالثة بعد القاهرة ولندن.

ليحاولوا جميعاً التهرب من السؤال بكلمات مقتضبة عن أدوارهم بالعمل الذي سيعرض خلال رمضان على تلفزيون دبي، فيما حاول مؤلفه جاهداً أن «يمسك» لسانه تحسباً للبوح بأحداث العمل، كاشفاً عن مسلسل يتوقع أن يكون مليئاً بـ«الصدمات»، يتناول العام العصيب الذي مرت به مصر، فيما بدت مشاهد الأكشن مسيطرة على مشاهد «التريللر» الذي عرض بداية المؤتمر.

ضرورة درامية

المخرج وائل عبدالله والممثل أحمد عز وزملاؤهم افتتحوا المؤتمر، بشكر دبي لإتاحتها الفرصة أمامهم لتصوير العمل بدبي، وقال أيمن سلامة: إن اختيارها لم يكن عبثاً، وإنما فرضته الضرورة الدرامية، منوهاً إلى أن بطل العمل سيف الدسوقي (أحمد عز) لم يكن أمامه خيار آخر عندما وقع بأزمة مالية بمصر إلا دبي.

وقال: «سيتضمن العمل مفاجآت وصدمات عدة سيفاجأ بها الجمهور»، كاشفاً عن مساحة صغيرة في العمل بقوله: «مررنا بعام عصيب في مصر، شعرنا فيه بأننا نتجه ناحية الظلام، وهو السبب الذي دعاني للكتابة عن هذه الفترة، وتقديم هذا العمل».

26 مليون درهم هي كلفة إنتاج المسلسل الذي ضم مجموعة ممثلين عرب، وهي ميزانية تعد ضخمة بالنسبة للدراما، فيما بدا المسلسل عبر التريللر أشبه بفيلم سينمائي، وقال عبدالله: «عندما بدأنا فكرة العمل، كان هناك اتفاق مع الكاتب على أننا سنقدم فيلماً سينمائياً طويلاً، موزعاً على 30 حلقة، وبناءً على ذلك كتبت القصة التي تتضمن أحداثاً ومواقع تصوير وشخصيات كثيرة، وكلها تمت وفق الطريقة السينمائية».

أما أحمد عز الذي يلعب دور الملياردير «سيف الدسوقي»، فقد برر عدم وجوده في أروقة الدراما، بالقول: «لم أقدم الدراما كثيراً طيلة مشواري الفني، لاعتقادي أنها أخطر من السينما، ونواجه فيها جمهوراً يمكنه بسهولة التقليب بين القنوات، ودخولي الدراما مرهون بقوة الورق»، وأشار إلى سعيه لتقديم أعمال قريبة من الواقع، معبراً عن رفضه ظاهرة العنف الجسدي واللفظي التي اجتاحت الدراما أخيراً.

فيما فضلت مادلين طبر تعريف دورها بالقول أنا هنا ضيفة شرف، ويبدو أنني سأكون ملكة ضيفة الشرف هذا الموسم، فإلى جانب هذا العمل، أطل في رمضان بأعمال مختلفة أقف فيها أمام محمد سعد، وأشارك عادل إمام في «صاحب السعادة».

فيما وصفت منة فضالي دورها بأنها سكرتيرة «الدسوقي» وكاتمة أسراره، وأشارت الممثلة نور إلى أنها تلعب دور «مريم» مديرة فرع الشركة بالإمارات، وقال الممثل أحمد رزق إنه يلعب دور «رياض» غريم الدسوقي بكل شيء.

متطلبات تصويرية

من جهته، أكد جمال الشريف المدير العام لمدينة دبي للاستوديوهات ورئيس لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي، في مداخلته إن اللجنة لا تتدخل في كتابة السيناريو، وإنها تعمل لتسهيل عمليات التصوير ومتطلباته في دبي، وقال: «هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تصوير مسلسل مصري بدبي، وهذا يؤكد بأن دبي أصبحت وجهة مهمة لتصوير الأعمال التلفزيونية والسينمائية العربية والغربية».

تميز وانفراد

 

علي الرميثي مدير تلفزيون دبي عبر عن سعادته بتواجد فريق «الإكسلانس» بدبي، وأكد أن وجود أحمد عز ونور وزملائهم، يعتبر إضافة مهمة لتلفزيون دبي في رمضان، نظراً لما يتمتع به فريق العمل من نجومية جماهيرية، دعمها النص الدرامي القوي الذي صاغه الكاتب أيمن سلامة.

مشيراً في الوقت نفسه، إلى سعي مؤسسة دبي للإعلام إلى تكريس علاقتها المميزة مع نجوم الدراما في العالم العربي، بعد أن أثبتت قدرتها على دعم كل التجارب الجادة والجديدة، والتي ساهمت في جعل الإمارات ودبي مركز إنتاج درامي عربي وخليجي رائداً، لما تمتلكه من مقومات طبيعية وسياحية.

 

وأوضح أن تصوير مشاهد من المسلسل في دبي فيه تأكيد أن صناعة الدراما في مؤسسة دبي للإعلام تتقدم صوب التميز والانفراد من خلال إنتاج المشاريع الدرامية الضخمة.